العودة للتصفح الوافر الكامل الهزج الكامل البسيط
برق على الجزع بدا يلمع
الملك الأمجدبرقٌ على الجِزعِ بدا يلمعُ
حَنَّتْ اليهِ الاِبِلُ الضُّلَّعُ
أومضَ والركبُ نشاوى هوًى
فاندفعتْ أعينُهمْ تَدمَعُ
بَكَوا مِنَ الوجدِ على جيرةٍ
ساروا عنِ الخَيْفِ وما ودَّعوا
اَسْرَوا مِنَ الخَيْفِ إلى لَعْلَعٍ
ولم تَزَلْ دارَ الهوى لَعْلَعُ
يا برقُ كم هجتَ لهم من جوًى
باتتْ عليه تنطوي الأضلعُ
ما لمعتْ منكَ سنا شعلةٍ
اِلاّ وسحَّتْ منهمُ الأدمعُ
وكان في الدمعِ لهمْ راحةٌ
لو أنَّه بعدَهمُ ينفعُ
يبكونَ في أربعِ أحبابِهم
شوقاً وقد بكَّتْهُمُ الأربُعُ
خلتْ مِن السكّان أقطارُها
فهي قِفارٌ منهمُ بلقعُ
وحلَّها مِن بعدِ غِزلانِها
مِنَ الفلا غِزلانُها الرّتَّعُ
أقسمتُ ما السحبُ غدتْ حُفَّلاً
على الرُّبى مُثجِمةً تَهْمَعُ
غصَّ يَفاعُ الرضِ مِن مائِها
ليستْ تَني سَحّاً ولا تُقلِعُ
يكادُ أن يدفعَها خيفةً
يكفَّهِ مِن قربِها المُرضِعُ
اهمعَ مِن دمعي غداةَ النوى
والعيسُ في بيدِهمُ تُوضِعُ
ناديتُ بالحادي واظعانُهم
للبينِ لا كان النوى تُرفَعُ
قفْ ساعةً يحظُ بتوديِعهم
صبٌّ من التفريقِ لا يهجعُ
لم يُلهِه بعدَهمُ ملعبٌ
ولا اطبَّاهُ لهمُ مربعُ
لموقه سارتْ مطاياهمُ
قلبٌ على بينهمُ مُوجَعُ
ساروا فسارَ القلبُ في اِثرهم
كيف استقلَّتْ عيسهمْ يَتبعُ
يا سُجَّعَ الورقِ لقد شاقَني
حمامةٌ فوقَ النقا تَسجعُ
ما سمعتْ أذنٌ وقد رَّجعتْ
كصوتِها طيباً ولا تَسمعُ
أطرَبها الدوحُ فناحتْ على
أفنانهِ وهو لها مُونِعُ
ونحتُ مِن تَذكارِ عهدِ الهوى
فهل له بعدَ النوى مَرجِعُ
وعِرْمِسٍ حَنَّتْ إلى حاجرٍ
فهي برحلي في الفلا تَنْزِعُ
تشوقُها أنوارُ نُوّارِه
فروضُهُ غِبَّ الحيا مُمرِعُ
كأنَّها الهَيْقُ إذا ما بدا
نعمانُ أو لاحَ الأجرَعُ
منازلٌ راقَ لها نبتُها
مِن بعدِما راقَ لها المشرَعُ
فهي من الآل وتهاره
نحو الحمى ظامئة تطلع
يغرُّها الرقراقُ مِن بحرِه
فمِن صداها تَنثني تكرعُ
تطلبُ وصلاً فاتَ ميقاتُه
وفائتُ الأزمانِ لا يَرْجِعُ
قصائد مختارة
أتبكي أن أضل لها بعير
أبو زمعة الأسدي أَتَبْكِي أَنْ أَضَلَّ لَها بَعِيرٌ وَيَمْنَعُها مِنَ النَّوْمِ السُّهُودُ
عهد تغير من سعاد ومعهد
الأرجاني عَهْدٌ تغَيَّرَ من سُعادَ ومَعهدُ فعلام يكْثُرُ عاذِلٌ ومُفَنِّدُ
عذير الحي من عدوان
ذو الإصبع العدواني عذير الحي من عدوا ن كانوا حيّة الأرض
هاتيك نيسابور أشرف خطة
الأبيوردي هاتَيكَ نَيسابورُ أَشرَفُ خُطَّةٍ بُنيتْ بِمُعتَلِجِ الفَضاءِ الواسِعِ
سر عينيها
عبد السلام العجيلي أهدابكِ الوطفاءُ رفَّتْ بالحنينْ فوقَ روحي
أريد إجمام ذهني عن مباحثة
محمد الشوكاني أُريدُ إجْمامَ ذِهْني عَنْ مُبَاحَثَةٍ بِدَفْتَرٍ فيهِ آدابٌ وأَلْطافُ