العودة للتصفح الوافر الخفيف البسيط الكامل الوافر
برج يؤثمني ويكفر نعمتي
الحصين بن حمام الفزاريبُرْجٌ يُؤَثِّمُنِي وَيَكْفُرُ نِعْمَتِي
صَمِّي لِما قالَ الْكَفِيلُ صَمامِ
مَهْلاً أَبا زَيْدٍ فَإِنَّكَ إِنْ تَشَأْ
أُورِدْكَ عُرْضَ مَناهِلٍ أَسْدامِ
أُورِدْكَ أَقْلِبَةً إِذا حافَلْتَها
خَوْضَ القُعورِ خَبِيئَةَ الْأَخْصامِ
أَقْبَلْتُ مِنْ أَرْضِ الْحِجازِ بِذِمَّةٍ
عُطُلاً أُسَوِّقُها بِغَيْرِ خِطامِ
فِي إِثْرِ إِخْوانٍ لَنا مِنْ طَيِّئٍ
لَيْسُوا بِأَكْفاءٍ وَلا بِكِرامِ
لا تَحْسَبَنَّ أَخا الْعَفاطَةِ أَنَّنِي
رَجُلٌ بِخُبْرِكَ لَيْسَ بِالْعَلَّامِ
فَاسْتَنْزَلُوكَ وَقَدْ بَلَلْتَ نِطاقَها
عَنْ بِنْتِ أُمِّكِ وَالذُّيُولُ دَوامِي
قصائد مختارة
كأنها أغنية
محمود درويش كما لو حلمتُ: رأيتكِ بيضاءَ، سمراء, حنطيّـةً ... تصـْطـَـفين من اللون تأويله.
سواد المرء تنفده الليالي
ابن عبد ربه سوادُ المرءِ تُنفدُهُ الليالي وإنْ كانتْ تَصيرُ إلى نَفادِ
عائذا بكم من زماني وبثه
ابن زاكور عَائِذاً بِكُمْ مِنْ زَمَانِي وَبَثِّهِ يَا إِلَهِي وَمِنْ عَدُوِّي وَخُبْثِهِ
يا من أرى نصحه فرضا لعزته
الشريف العقيلي يا مَن أَرى نُصحَهُ فَرضاً لِعِزَّتِهِ كَأَنَّني والِدٌ حانٍ عَلى وَلَدِ
دهر تقادم عمره في غيه
حسن حسني الطويراني دهر تقادم عمرُه في غيِّه قد شوشت لذهولِهِ آراؤُهُ
ألا من يمطر السنة الجمادا
الشريف الرضي أَلا مَن يُمطِرُ السَنَةَ الجَمادا وَمَن لِلجَمعِ يُطلِعُهُ النِجادا