العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط المتقارب
برتقال
إبراهيم محمد إبراهيمبينَ تلكَ الوُجوهِ الكئيبةِ
كانَ يطوفُ بسلَّتهِ
كانَ يهمسُ في حذَرٍ .. بُرْتُقال .
شَاحِبَ الوَجْهِ كانَ كعادتِهِ
حينَ يحمِلُ تلكَ الأمانةَ
عبرَ الحدودِ على رأسهِ ،
ثم يُلقي بنعليهِ في حُفرةٍ بالجِوارِ
لكي لا يُثيرَ الثعابينَ
وهي تُؤَدِّي غريزَتَها الأُمَمِيَّةَ في حَقْلِهِ.
إنهُ الآن يجتازُ سوقَ الحِدادةِ
حيثُ تُصَبُّ السُيوفُ القَديمةُ آنِيةً
والبنادِقُ أرْصفةً لعُبورِ البهائمِ
أما المُدي ،
فتُسَنُّ لصَدِّ هجومٍ قَريبْ .
إنهُ الآنَ يُسْقِطُ سلَّتَهُ
بعدما أمِنَ الوضْعَ من حولهِ
في القليبْ.
إنهُ الآنَ ينبُشُ قبْراً قديمَ المعالِمِ,
يُخْرِجُ من جوفهِ سلَّتهً
مثلَ سلَّتِهِ
إنهُ يَرْجِعًُ الآنَ أدراجَهُ ...
هامِساً ،
بينَ تلكَ الوجوهِ الكئيبةِ
في حذرٍ ..
برتقالْ .
قصائد مختارة
لك في ذا الحمى محب قديم
قسطاكي الحمصي لك في ذا الحمى محبٌّ قديمٌ ما ثناه عن الوفاء البعاد
ويشفي شفاء ثم فيه شفاء
إبراهيم الرياحي ويَشْفِي شفاءٌ ثم فيه شِفَاءُ وننزل يَشْفيني هُدىً وشِفَاءُ
ساروا إلينا بنصف الليل فاحتملوا
الزبرقان بن بدر ساروا إِلَينا بِنصفِ اللَيلِ فَاِحتَمَلوا فَلا رَهينَةَ إِلّا سَيدٌ صَمَدُ
وقالوا إذا ما أتيت لسروال
ابن الطيب الشرقي وقالوا إذا ما أتيتَ لسروا لَ فاحذَر حَرّاً شديداً
في رحاب الحبيب صلى الله عليه وسلم
عبدالحميد ضحا هَلْ رَأَيْتَ الْحُرُوفَ تَبْكِي خُشُوعَا أَوْ رَأَيْتَ الْقَرِيضَ يَحْنُو خُضُوعَا
أشرقت حلوان
أحمد شوقي أشرقت حلوان بابن محييها