العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل مجزوء الوافر الطويل الطويل
بربك أيها النجم الخفوق
طانيوس عبدهبربك أيها النجم الخفوق
متى تهدا وينطفئُ الحريقُ
ويا قمراً يهيمُ بكل فج
متى تهدى وتتضح الطريق
ويا مُجري الهواءِ على هواه
وفي كل الجهات له خفوق
متى يغدو له فيها فراشٌ
بأمرك يطمئنُّ به وثيق
ويا قلبي وكنتُ أشدَّ رحباً
من الدنيا فبتَّ وفيك ضيق
متى تنسى الوجود وساكنيه
ويأخذكَ الرقاد فلا تفيق
أإن جارَ الزمان عليك يوماً
وأنت بكل مرحمة خليقُ
عبثت ببرهِ ونسيتَ دهراً
صفت أيامه لك يا عقوق
هي الدنيا كصهباءِ الخوابي
تجلت في الكؤوس لمن يذوق
فإن تسكر فكل العيش نورٌ
وبعد الصحو فالنور الحريق
فعالج ما شكوتَ بها إذا ما
أردت البرء من يأس يحيق
وأدمنها معتَّقةً طهوراً
فخير الأصدقاءِ هو العتيق
ومن طلب الخلود وكان مثلي
فليس لخلدِه إِلا الرحيق
قصائد مختارة
إن كان ما بلغت عني فلامني
السموأل إِن كانَ ما بُلِّغتَ عَنّي فَلامَني صَديقي وَحُزَّت مِن يَدَيَّ الأَنامِلُ
ما رأينا كطالب للإجازه
مالك بن المرحل ما رأينا كطالبٍ للإجازهْ برويّ أرى الورىَ إعجازهْ
خليلي قولا للخليفة أحمد
ابن صابر المنجنيقي خليلي قولا للخليفة أحمد توق وقيت السوء ما أنت صانع
بإيماني وإيقاني
عمر تقي الدين الرافعي بِإيماني وَإيقاني دَفَعتُ الشَرَّ بِالخَيرِ
وموؤودة مقرورة في معاوز
حسان بن ثابت وَمَوؤودَةٍ مَقرورَةٍ في مَعاوِزٍ بِآمَتِها مَرسومَةٍ لَم تُوَسَّدِ
ترى ظلها عند الرواح كأنه
إبراهيم بن هرمة تَرى ظِلَّها عِندَ الرَواحِ كَأَنَّهُ إِلى دَفِّها رألٌ يَخبُّ جَنيبُ