العودة للتصفح البسيط المجتث الكامل الكامل الطويل المتقارب
بذمة باريها الذي تتجرع
نعمان ثابت بن عبد اللطيفبذمة باريها الذي تتجرع
فكم تلتظي شوقا وكم تتفجع
فإن شاهدت وجه الطبيعة غاضباً
عبوساً بأبراد السرور تلفع
وإن أبصرت جدب الربوع بواسماً
مكللة الأعشاب بالقطر تفزع
ويذهلها حتى تغيب عن الورى
بروق على وجه السماوات تلمع
كأن بجنبيها الكآبة تصطلي
ومعتلج الآلام فيها مودع
وتأرق لا تدري المنام جفونها
إذا ما نجوم الليل في الليل تطلع
وتسجع كالورقاء غادرت الحمى
إذا سمعت ورقا على الأيك تسجع
وإن نهل الأمواج من وابل الحيا
تسح على وجناتها الصفر أدمع
كأن بتهتان الدموع وفيضها
تواسي جراحات إذا العين تدمع
وإن بصرت ظبياً يروع جماله
تخر على الغبراء حيناً وتصقع
كأن أوار الحب يحيى مواتها
إذا التهبت فيه قلوب وأضلع
وقد تعتيرها هزة تلو هزة
لذكرى اويقات مضت ليس ترجع
زمان به تسقى السلافة والهوى
يجللها والعيش فينان ممرع
ألا هي نفسي يا أحباي فارفقوا
بنفسي التي آماقها الدمع تهمع
فليس بما تشقى تحيطون خبرة
وليس لكم علم بما تتجرع
ولولا أساها يا أحباي والهوى
يطوف بأحشاها وفي الصدر يرتع
لما خطفت ورقاء بالشدو سمعها
ولا الرعد أشجاها ولا البرق يسطع
وما القامة الهيفاء تجعلها لقى
بأيدي الضنى والشوق بالأمر يصدع
فلو نزعت عنها القيود لصفقت
بأجنحة نحو السعادة تهرع
فتعشق آراماً وتغتبق الطلا
وتغبط من أفراحها من يوقع
وتسبح بالغيث الهتون طروبة
وتأنس بالأزهار في المرج تينع
ولكنما الإعلال اقصت وصالها
وما أتعس الأحرار بالغل تصفع
فيا حبذا يوم به تورد الردى
فتخلص من أسر وللقيد تنزع
قصائد مختارة
سرت وقد وقع الساري لجانبه
التطيلي الأعمى سَرَتْ وقد وَقَعَ السّاري لجانبه والشمسُ تَضْرِبُ دُهْمَ الليل بِالبَلَقِ
إليك قولا سديدا
الثعالبي إليكَ قولاً سَديداً يروي العِطاشَ بمائِهْ
ردوا التحية أيها السفر
عمر بن أبي ربيعة رُدّوا التَحِيَّةَ أَيُّها السَفرُ وَقِفوا فَإِنَّ وُقوفَكُم أَجرُ
نعب الغراب وليته لم ينعب
وبرة الطائي نَعَبَ الغُرابُ وَلَيتَهُ لَم يَنعَبِ بِالبَينِ مِن سَلمى وَأُمِّ الحَوشَبِ
على بابكم يا آل رزيك شاعر
عرقلة الدمشقي عَلى بابِكُم يا آلَ رُزّيكَ شاعِرٌ قَنوعٌ كَفاهُ مِنكُمُ الوِدُّ وَالبِشرُ
اسف مر وآهات أمر
التجاني يوسف بشير اسف مرّ وَآهات أَمر وَالتِياع مَلأ القَلب شَرر