العودة للتصفح الخفيف أحذ الكامل الكامل الطويل الخفيف الوافر
بدر السماء أقر بالأمس
أبو المعالي الطالويبَدرُ السَماءِ أَقَرَّ بِالأَمسِ
أَنَّ الضِياءَ لَهُ مِنَ الشَمسِ
وَكَذا بدورُ الأَرضِ أَن سَنا
أَنوارُها قَبستهُ مِن شَمسِ
مَولى سَليل عُلاً أَرومَتِهِ
تُعزى لِخالِد سَيِّدِ الأَوسِ
نَجلُ الوَليدِ الشَهمِ زِيدَ سناً
وَزكي جَنى مِن ذَلِكَ الغَرسِ
صَحِبَ النَبيَّ وَفي الهُدى أَوَد
حَتّى اِستَقامَ بِهِ عَلى أُسِّ
مِن أَجلِ ذاكَ اِختارَ صُحبَتَهُ
وَاِختَصَّهُ لِمَجالِسِ الأُنسِ
ظِلُّ الإِلَهِ مُرادُ مِن خَشِيَت
مِنهُ مُلوكُ الرُومِ وَالفُرسِ
لا زالَ رَبُّ العَرشِ يَكلَؤُهُ
بِالنُورِ وَالفُرقان وَالشَمسِ
وَكَذاكَ ظِلُّ اللَهِ وَالِدهُ
أَعني سَلِيمَ الطَبعِ وَالنَفسِ
صَبَّ الإِلَهُ عَلى ثَراهُ حَياً
وَسَقاه كَوثَرَ جَنّة القُدسِ
وَأَتَمّ نِعمَتُهُ عَلَيكَ بِما
أَعطاكَه ذُو العَرش وَالكُرسي
يا مَن دَقيقُ صِفات مِدحَتِه
جَلَّت عَنِ الأَفكارِ وَالحَدسِ
قَد حَجَّ بابَكَ وَهوَ كَعبَتُهُ
دَرويش فَضلِك راجياً أَمسِ
لَفظَتهُ أَقطارُ البِلاد إِلى
رَحب المباءَةِ لَيسَ بِالنكسِ
لا زِلتَ في نِعَمٍ مُخَلَّدَةٍ
تَغدُو وَتُصبِح مِثلَ ما تُمسي
بِمُحَمَّدٍ خَيرِ البَريَّةِ مَن
نَطَقَ الصَواب وَآلِهِ الحُمسِ
ما حَنَّ لِلوَطَن الغَريبُ وَما
غَنّى حَمامٌ طَيّبَ الجَرسِ
قصائد مختارة
مرحبا بالأحبة القادمينا
العباس بن الأحنف مَرحَباً بِالأَحِبَّةِ القادِمينا فَلَعَمري لَطالَ ما أَوحَشونا
يا بن الإمام العسكري ومن
حيدر الحلي يا بن الإمام العسكريّ ومَن ربُّ السماءِ لدينه انتجبَه
إبنان أم شبلان ذان فإنني
أبو فراس الحمداني إِبنانِ أَم شِبلانِ ذانِ فَإِنَّني لَأَرى دِماءَ الدارِعينَ غِذاهُما
ألا لا تلوما ليس في اللوم راحة
عروة بن حزام أَلاَ لا تَلوما ليس في اللّوْمِ راحةٌ فقد لُمْتُ نفسي مِثْلَ لَوْمِ قضيبِ
أسفي كيف كنت أطلب عزا
ابن الوردي أَسَفي كيفَ كنتُ أطلبُ عزاً بالولاياتِ وَهْيَ عَيْنُ الهوانِ
أمحمود الشمائل دمت سام
مبارك بن حمد العقيلي أمحمود الشمائل دمت سام لما هذا التجني والصدود