العودة للتصفح

بدا شوقي لحسنك وهو ظاهر

حسن حسني الطويراني
بَدا شَوقي لحسنك وَهو ظاهرْ
وَراق الأنسُ قَلبي وَالنَواظرْ
وَأَطربت التَهاني بِالتَداني
فُؤادي وَهِيَ تخطرُ لي بخاطر
فقلت أَتك شَعشعةُ الحُميّا
يَطوف بِها كحيلُ اللحظ ساحر
وَهَذا مَجلسٌ أَم رَوض أَنسٍ
وَهاتيك الأَزاهر أَم زَواهر
فَقالوا لا وَلَكنّ التَهاني
بِمَولود الأَمير لَها بَشائر
فَقُلت يَعيش شبلاً في عَرينٍ
بعزِّ أَبيه في العليا يفاخر
وَقلت مع الصَفا يا مَجد أَرّخ
قُدوم محمدٍ بالخير زاهر
قصائد عامه الوافر حرف ر