العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
بدا بدر السعادة والهناء
نبوية موسىبدا بَدرُ السعادة والهناء
فكان قدومهُ عَلَم اِرتقاءِ
تجلّل مهده حلل البهاءِ
وسرّ القوم من دانٍ ونائي
كأنّ بوجههِ وجه الصفاءِ
فَشُكراً للمُهيمنِ إذ براهُ
كمثلِ أبيه في العليا نراهُ
له فِعلٌ يعلّمنا ثناهُ
وفضل ليس تُنكره عداهُ
وذِكر كَمالهِ ملء الفضاءِ
فيا مَولايَ أُهديك التهاني
بنجلٍ فيه للدُنيا الأماني
وسوف يشيد للمجد المَباني
كما شيّدت يا عين الزمانِ
فخاركَ فوق أكنافِ السماءِ
يلوحُ عليه فكرك والذكاءُ
وقهرك للعداة متى تشاءُ
ونصر ذوي المودّة حيث جاؤوا
وعزم لا يخالفه القضاءُ
ومجدك يا محمّد في العلاءِ
عن الجَدّين منسوبٌ معلّى
ومِن شمسِ الضحى أبواه أعلى
بذلك فاقَ أهل الفضل أصلا
كما سَيَفوقهم فِعلاً وقولا
وهل يَلِد الغزالُ سوى الظباءِ
عليّ أنت أنجبتَ العليّا
فسرّ الكون مولاداً ذكيّا
بيوسف صارَ فرحك سرمديّاً
فَعِيشا في الصَفا عيشاً هنيّا
وَفوقا عمرَ نوحٍ في ولاءِ
أهلّ بوجههِ فاِستحسنتهُ
عنِ القمر الأنام وأنزلتهُ
بِمَهدٍ روح فضلك شرّفته
وَمولده سعودك أرّختهُ
بيوسف تَزدهي شمسُ العلاءِ
قصائد مختارة
أفي كل عام مرضة ثم نقهة
عمران بن حطان أَفي كُلِّ عامٍ مَرضَةٌ ثُمَّ نَقهَةٌ وَيَنعى وَلا يُنعى مَتى ذا إِلى مَتى
وقافية حذاء بت أحوكها
زياد الأعجم وَقافِيَةٍ حَذّاءَ بِتُّ أَحوكُها إِذا ما سُهَيلٌ في السَّماءِ تَلالا
كففت انسجام الدمع فانهل وانتثر
أحمد الهيبة كففت انسجام الدمع فانهلّ وانتثر وعاد عقيقا بعدما كان كالدرر
متى ترني يا سعد والشوق مزعجي
عبد الغفار الأخرس متى تَرَني يا سَعْدُ والشَّوقُ مُزعجي بما هَيَّجَ التذكار من لاعج الوجدِ
ألا لا أرى شيئا ألذ من الوعد
الصنوبري ألا لا أرى شيئاً ألذ من الوعد ومن أمل فيه وإن كان لا يجدي
حباني على بعد المدى بتحية
الرصافي البلنسي حَباني عَلى بُعدِ المَدى بِتَحِيَّةٍ أَرى غُصني رَطبَ المَهَزِّ بِها نَضرا