العودة للتصفح

بحياتي يا حياتي

ابن المعتز
بِحَياتي يا حَياتي
إِشرَبي الكَأسَ وَهاتي
قَبلَ أَن يُفجِعَنا الدَه
رُ بِمَوتٍ وَشَتاتِ
لا تَخونيني إِذا مِت
تُ وَقَد ماتَت نُعاتي
إِنَّما الوافي بِعَهدي
مَن وَفى بَعدَ وَفاتي

قصائد مختارة

لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت

ابن نباته المصري
الطويل
لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت شهاب العلى والعلم في الشام يطلع

صوت صهيلك

سُكينة الشريف
مِنَ الغيم يأتي انسِكابك نايـا ‏ومالون صحوك أشجى سوايا!

أقاضي المسلمين حكمت حكماً

أبو الحسن بن خروف
الوافر
أَقاضي المُسلمين حكمتَ حُكماً غَدا وبه الزمانُ له عَبوسا

قد اختاره الله لعباد لدينه

البعيث المجاشعي
قد اختاره الله لعباد لدينه على علمه والله بالعبد أفرس

اكتبها

شريف بقنه
وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ

غدوت وقد أزمعت وثبة ماجد

الفرزدق
الطويل
غَدَوتُ وَقَد أَزمَعتُ وَثبَةَ ماجِدٍ لِأَفدِيَ بِاِبني مِن رَدى المَوتِ خالِيا