العودة للتصفح المتقارب الطويل الكامل الطويل الطويل
بان الخليط الذي كنا به نثق
الحارث المخزوميبانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُ
بانوا وَقَلبُكَ مَجنَونٌ بِهِم عَلِقُ
تُنيلُ نَزراً قَليلا وَهيَ مُشفِقَةٌ
كَما يَخافُ مَسيسَ الحَيَّةِ الفَرِقُ
يا أُمَّ عِمرانَ ما زالَت وَما بَرِحَت
بيَ الصَبابَةُ حَتّى شَفَّني الشَفَقُ
لا أَعتَقَ اللَهُ رِقّي مِن صَبابَتِكُم
ما ضَرَّني أَنَّني صَبُّ بِكُم قَلِقُ
ضَحِكتِ عَن مُرهَفِ الأَنيابِ ذي أُشُرٍ
لا قَضَمٌ في ثَناياهُ وَلا رَوَقُ
يَتوقُ قَلبي إِلَيكُم كي يُلاقيَكُم
كَما يَتوقُ إِلى مَنجاتِهِ الغَرِقُ
قصائد مختارة
وقالوا الغنى عرض للخطوب
سبط ابن التعاويذي وَقالوا الغِنى عَرَضٌ لِلخُطوبِ فَكَيفَ تَعَرَّضَ لِلمُعدِمِ
ومن ذا يطيق الترك في الحرب إنهم
النظام المصري ومن ذا يطيقُ التركَ في الحربِ إِنَّهُمْ بَنُوها، وكلُّ الناسِ زورٌ وباطلُ
غِيرَةُ البَدْرِ
نادر حداد أراكِ وقد أبدعتِ في الحسنِ والبهاءِ كأنكِ شمسٌ في السماءِ بلا غطاءِ
أمست تصفقها الجنوب وأصبحت
طريح بن إسماعيل الثقفي أمست تصفقها الجنوب وأصبحت زَرقاءَ تَطَّرِدُ القَذى بِحِبابُ
محيا الهنا طلق وثغر المنى افترا
محمود قابادو مُحيّا الهَنا طلقٌ وَثَغر المُنى اِفترّا فيا لكَ من بشرٍ يروقُ وَمن بُشرى
ليالي أبلى من همومي وجددي
ولي الدين يكن ليالي أبلى من همومي وجددي لك الأمر لا تقوى على رده يدي