العودة للتصفح الكامل الوافر الوافر البسيط
بانت سعاد وأمس حبلها انقطعا
أبو جلدة اليشكريبانت سُعادُ وأمس حبلُها انقطعا
وليتَ وصلاً لها من حَبلها رجعا
شَطّت بها غُربةٌ زوراءُ نازحةٌ
فطارت النفسُ من وجدٍ بها قطعا
ما قرّت العينُ إذ زالت فينفعها
طعم الرُقادِ إذا ما هاجعٌ هجعا
مَنعت نفسي من روحٍ تعيش به
وقد أكونُ صحيحَ الصدرِ فانصدعا
غدَت تلوم على ما فات عاذلتي
وقبل لومك ما أغنيت مَن مَنَعا
مهلاً ذريني فإني غالني خُلُقي
وقد أرى في بلاد اللَه متَّسعا
فخري تليدٌ وما انفقت أخلفه
سيب الإله وخيرُ المالِ ما نفعا
ما عضّني الدهرُ إلا زادني كرماً
ولا استكنتُ له إن خانَ أو خدَعا
ولا تلينُ على العلّات معجَمتي
في النائباتِ إذا ما مسّني طبَعا
ولا تُلينُ من عودي غمائزُه
إذا المُعمر منها لان أو خضَعا
ما يسّر اللَه من خيرٍ قنعتُ به
ولا أموت على ما فاتني جزَعا
ولا أُخاتِلُ ربَّ البيتِ غفلتَه
ولا أقولُ لشيء فاتَ ما صنَعا
إنّي لأمدحُ أقواماً ذوي حَسَبٍ
لم يجعلِ اللَهِ في أقوالهم قَذعا
الطّيبين على العلّات معجَمةً
لو يُعصَرُ المسكُ من إطرافهم نَبَعا
بني شهابٍ بها أعني وإنهُم
لأكرمُ الناسِ أخلاقاً ومُصطنَعا
قصائد مختارة
هل يسمعون سوى صدى الكروانِ
عباس محمود العقاد هل يسمعون سوى صدى الكروانِ صوتاً يرفرف في الهزيع الثاني
زهى منها جبين كالهلال
حسن حسني الطويراني زَهى مِنها جَبينٌ كَالهِلالِ عَلى غُصنٍ يَميلُ مَع الدَلالِ
حمى ورد الرضاب العذب كي لا
عمر الأنسي حمى وَرد الرضاب العَذب كَي لا يَفوز بِلَثم ميم الثَغر صادي
الضيف
ليث الصندوق لا تقفْ كالشبح أمام الباب فتهرب مذعورةً منك النوافذ والجدران
إعدام مقدسي
عبد الوهاب زاهدة الموتُ يا هذا لِمَنْ ؟؟ حكموا عليكَ بألفِ موتْ
ولى شبابك لم ننعم بنضرته
زكي مبارك ولَّى شبابك لم ننعم بنضرته ولم نفز من تمنينا بمأمولِ