العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الرمل الكامل الطويل
بالله يا تلك القلاص البزل
محمد بن حمير الهمدانيبالله يا تلك القِلاصُ البزَّلُ
أعلمتِ مَنْ فوقَ الرواحِل يحملُ
أما حدوجك فالدياجي والضُحى
والكُثبُ فيها والغصونُ الميّلُ
رحلوا إلى نجدٍ وخيمٍّ وحبُّهم
في أضْلُعي فكأنّهم لم يَرحلوا
أحببتُهم لكنهم لم يُنصَفُوا
حَكّمْتُهمْ لكنّهم لم يَعْد لوا
لا ذاكر فيهم ولا مُتذَكّرٌ
لا مُجْمِلٌ فيهم ولا مُتَجمِّلُ
يَخلوا بطيفهم المطيف بمضجعي
وأنا ببذل حُشَاشتي لا أبْخلُ
يا أهلَ زينبَ لي عهودٌ بالغضَى
والعهدُ يُرعى والحكايةُ تنقل
يا أهلض زينبَ لي مَلازمُ منكم
وتقربٌ وتحلّمٌ وتوسُّلُ
أوطانكم وطني الصحيح وأنتُمُ
وأنا كعظمٍ ليس فيها مَفْصِلُ
افهل من الإنصاف أضحي معطشا
وَحياضكم فيها الفُرات السَلْسَلُ
وأزور أرْضَكم وقصدي نظرةٌ
فأُعاق عنْ تحصيلها وأُعَلَّلُ
قصائد مختارة
لعمري لقد أنستك حاجة مدرك
الأسلع الطهوي لَعَمْرِي لَقَدْ أَنْسَتْكَ حاجَةُ مُدْرِكٍ نَوائِبَ كانَتْ قَبْلَها ذاتَ مَذْكَرِ
بعثت بأغرب الأشياء طرا
أبو بكر بن القوطية بعثتُ بأغرَبِ الأَشياءِ طُرّاً وأعجبِها لِمختَبِر ومُخبِرُ
مضى بالصبا إيري الذي كنت داعيا
ابن نباته المصري مضى بالصبا إيري الذي كنت داعياً وكان لما تهواه أيّ مجيب
يا خليلي ألما بالحمى
محيي الدين بن عربي يا خَليلَيَّ أَلِمّا بِالحِمى وَاِطلُبا نَجداً وَذاكَ العَلَما
رمس توارت فيه خير قرينة
إبراهيم اليازجي رَمسٌ تَوارَت فيهِ خَيرُ قَرينَةٍ كَالبَدرِ يُخسَفُ في انتصافِ الأَشهُرِ
متى صح بين اثنين حب تأكدت
سليم عنحوري متى صحَّ بين اثنين حبٌّ تأكَّدت مواثيقهُ فالموتُ آخرُ عهدهِ