العودة للتصفح الوافر مجزوء الرجز الوافر البسيط الخفيف الكامل
بالله كم أسقيتني
أسامه محمد زاملباللهِ كمْ أسقيتني من هذهِ
الكاسِ الّتي أُسقيك منها الآنا
يا ابنَ القديمةِ ما تبقّى شارعٌ
لم تسقِهِ إذْ لم يكنْ ظمآنا
أنظرْ إلى الأدوارِ كيفَ تبدّلتْ
وأوانُ شُربِك منْ يدي قد آنا
أورحمةً ترجو وقد أبقيْتَ لي
قلبًا بقبحكَ لم يزلْ ملآنا
فاشربْ ولا ترجُ الّذي بخلتْ بهِ
يمناك ممّن سُؤته شنآنا
وايأسْ فبحرًا قد مددْتَ من الدّما
لن تلتقي يومًا له شطآنا
وعن السّلامِ فأنتَ من عنه انتأى
قرنًا وتسألُ ما الّذي أنآنا
تلك النهاية لم تُطقْ كتمانَها
الأسفارُ قبل سماعها القرآنا
قصائد مختارة
أتعجب أن رأيت علي دينا
أبو دلف العجلي أتعجب أن رأيت علي ديناً وأن ذهب الطريف مع التِّلاد
ذؤابة قد اشتفت
شهاب الدين الخفاجي ذُؤابة قد اشْتفَتْ مِن فَرَجٍ بلا حَرَجْ
لعمرك إنني لأحب دارا
الحسين بن علي لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراً تَحلُّ بِها سَكينَةُ وَالرَبابُ
لا تنكرن إذا أهديت نحوك من
ابن المعتز لا تَنكُرَنَّ إِذا أَهدَيتُ نَحوَكَ مِن عُلومِكَ الغُرَّ أَو آدابِكَ النُتَفا
لا تلومي على القتال عريبا
المغيرة بن حبناء لا تَلومي عَلى القِتالَ عَريباً إِنَّ بِالكازِرونَ يَوماً عَجيبا
أبلغ أميمة عوض أمسي بزنا
حاجز الأزدي أَبْلغْ أُمَيْمَة عَوْضَ أَمْسي بَزَّنا سَلَبَاَ وما إنْ سَرَّها أَنْ نُنكْبَا