العودة للتصفح الرمل البسيط مجزوء الكامل الطويل الطويل السريع
بالله رفقا بالفؤاد تمهلوا
حسن حسني الطويرانيبِاللَه رفقاً بِالفُؤاد تَمهّلوا
وَاستمهلوا الركبَ المجدَّ وودّعوا
وَاللَهِ ما ودّعتُكم لَكنني
وَدّعتُ صَبراً كانَ بي يتصنّع
لا تعذلوني واعذروا جفناً بكَى
فَالغَيمُ ما تغب الغَزالة يَهمَع
رُوحي الفدا يا سادَتي من بعدكم
جفني يجودُ وَمهجتي تتصدّع
ولَقَد أَقول لصاحبي من بعدما
صنعَ الفراقُ بمهجتي ما يَصنع
قف بي عَلى آثارِهم أَشكو النَوى
وَيُجيبني صَوتُ الصَدى إِذ يَخدع
قف نبكِهم إِنّ البكا مستحسنٌ
يَومَ التفرّق إِنما لا ينفع
قصائد مختارة
ما رأينا ضربة من صارم
الشاب الظريف مَا رَأَيْنَا ضَرْبَةً مِنْ صَارمٍ يَوْمَ حَرْبٍ نَكَّست أَلفَ عَلَم
كلاكما صادق
طانيوس عبده كلاكما صادق ولعنة الله على الكاذبين
هذا كتابي وهو يط
بهاء الدين زهير هَذا كِتابي وَهُوَ يُط لِعُكُم عَلى حالي وَضَرّي
إذا هم هما لم ير الليل غمة
القتال الكلابي إِذا هَمَّ هَمّاً لَم يَر اللَيلَ غُمَّةً عَلَيهِ وَلَم تَصعُب عَلَيهِ المَراكِبُ
أمن أجل حبل ذي رمام علوته
أبو طالب بن عبد المطلب أَمِن أَجلِ حَبلٍ ذي رِمامٍ عَلَوتَهُ بِمِنسَأَةٍ قَد جاءَ حَبلٌ وَأَحبُلُ
زاحفت أيامي وزاحفنني
المنفلوطي زَاحفتُ أيامي وزاحفنني دهراً فلم أنكل ولم تنكل