العودة للتصفح السريع مجزوء الكامل الرجز الخفيف الطويل
بالأمس كان خطيبنا بالنادي
حفني ناصفبالأمس كان خطيبَنا بالنادي
واليومَ مصرعُه حديث الوادي
أنحيطُ في النادي بمنبرهِ دجىً
والصبحُ نحملهُ على الأعوادِ
تصفيق إعجابٍ تحوّل فجأةً
لطماً بأيدٍ جئن بالأضدادِ
أمست بمرآهُ العيونُ قريرة
وغدت أسى بِنَواه رهن سهادِ
ما بين إزهارِ الحياة لقاسم
وذبولها إلا كقدْحِ زنادِ
لم تشكُ من ألمٍ ولم تك كبرةً
ما بال نارك حولت لرمادِ
هلا عدَتْكَ إلى سواكِ منيةٌ
ممن عثَوا في مصر بالإفسادِ
كم هادم لبنائها متطلع
لفنائها متربص لجلادِ
ولكَم بها من راتع في لهوه
مسترسل في غيّه متمادِ
ولكم بهذا القطر باغى فتنة
هو رائح لشبوبها أو غادِ
ومخاتل يسعى بكل وسيلةٍ
للمال يقنصهُ من الأفرادِ
ومعمر سئم الحياة وملّه
أهلوه واستحيى من الأحفادِ
ما بالهم ضل الحِمامُ سبيلَهم
فتمكنوا في الأرض كالأوتادِ
لك حكمة يا ربِ تعلم سرها
دقتْ على النُّظار والنُّقادِ
قصائد مختارة
أهيف عبل الردف صفر حشاه
ابن أبي البشر أهيفُ عبلُ الردف صِفرٌ حشاه لو قيل للحسن انتسبْ ما عداه
روحي الحبيب محمد
عمر تقي الدين الرافعي روحي الحَبيبُ محمّدُ روحُ الوجودِ الأوحدُ
لها هن مستهدف الأركان
العماني الراجز لَها هَنٌ مُستَهدف الأركَانِ أجثَمُ مَطلِيٌّ بزَعفَرانِ
راقبتني العيون فيك فأشفق
الشريف العقيلي راقبتني العيون فيك فأشفق ت ولم أخل قط من إشفاق
و انجلت نفسي في النور
بدوي الجبل أين أمي ؟ فرّ لا يلوي به مجتلى بدر و لا لألاء شمس
لقد شقت اذني منك قصيدة
أبو المحاسن الكربلائي لقد شقت اذني منك قصيدة كان مجالي نظمها اللؤلؤ الرطب