العودة للتصفح البسيط المنسرح الطويل مجزوء الوافر الرمل
باكر إلى اللذة والإصطباح
ابن سهل الأندلسيباكِر إِلى اللَذَةِ وَالإِصطِباح
بِشُربِ راح
فَما عَلى أَهلِ الهَوى مِن جُناح
اِغنَم زَمانَ الوَصلِ قَبلَ الذَهاب
فَالرَوضُ قَد رَوّاه دَمعُ السَحاب
وَقَد بَدا في الرَوضِ سِرٌّ عُجاب
وَردٌ وَنسَرينٌ وَزَهرُ الأَقاح
كَالمِسكِ فاح
وَالطَيرُ تَشدو باِختِلافِ النَواح
اِنهَض وَباكِر لِلمُدامِ العَتيق
في كَأسِها تَبدو كَلَونِ العَقيق
بِكَفِّ ظَبيٍ ذي قَوامٍ رَشيق
مُهَفهَفِ القامَةِ طاوي الجَناح
كَالبَدرِ لاح
عَصيتُ مِن وَجدي عَلَيهِ اللَواح
لَمّا رَأَيتُ اللَيلَ أَبدى المَشيب
وَالأَنجُمَ الزُهرَ هَوَت لِلمَغيب
وَالوُرقَ تُبدي كُلَّ لَحنٍ عَجيب
نادَيتُ صَحبي حينَ لاحَ الصَباح
قَولاً صُراح
حَيَّ عَلى اللَذَّةِ وَلاِصطِباح
سُبحانَ مَن أَبدَعَ هَذا الرَشا
قُلتُ لَهُ وَالنارُ حَشوَ الحَشا
جُد لي بِوَصلٍ يامَليحاً نَشا
وَسَلَّ مِن جَفنَيهِ بيضَ الصَفاح
يَبغي كِفاح
فَأَثخَنَ القَلبَ المُعَنّى جِراح
أَصبَحتُ مُضنىً وَفُؤادي عَليل
في حُبِّ مَن أَضحى بِوَصلي بَخيل
كَم قُلتُ دَع هَذا العِتابَ الطَويل
أَما تَراني قَد طَرَحتُ السِلاح
أَيَّ اِطِّراح
أَحلى الهَوى ما كانَ بِالإِفتِضاح
قصائد مختارة
يا كوكب النحس من قرب على الحقب
لسان الدين بن الخطيب يَا كَوْكَبَ النَّحْسِ مِنْ قُرْبٍ عَلَى الْحِقَبِ تِلْكَ الذُّنَابَى أَتَتْ بِالْحَرْبِ وَالْخَرَبِ
كأنما ياسميننا الغض
المعتضد بن عباد كأنما ياسميننا الغض كواكبٌ في السماء تبيض
في صحراء البحر
معز بخيت يتوسدني الغيب على أعتاب الفرح الشاحب والتكوين جنوح ..
ألا إن يوم الشر يوم بصورة
ذبية الفهمية أَلا إِنَّ يَوْمَ الشَّرِّ يَوْمٌ بِصُورَةٍ وَيَوْمُ فِناءِ الدَّمْعِ لَوْ كانَ فانِيا
لزمت قناعتي وقعدت عنهم
ابن الحداد الأندلسي لَزِمْتُ قَنَاعتِي وَقعَدْتُ عَنْهُمْ فلستُ أَرَى الوزيرَ ولا الأميرَا
فهي في يمناه مستقله
ابن الجياب الغرناطي فَهيَ في يُمنَاهُ مستقّله تَملأ الآفاق وعداً ووعيدا