العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل الطويل مجزوء الخفيف
بادر لروض بعون الله محروس
ابن سودونبادر لروض بعون اللَه محروس
فاق الرياض بموز فيه مغروس
منزّه عن نوى كم فيه أوقعني
مولعاً برجاء فيه معكوس
تهتزّ أوراقه تيهاً إذا انتشرت
على الغصون كأذناب الطواويس
ألفتُه مُذ غدا في اللون يُشبهني
وعِلّة الضمّ فينا نوع تجنيس
لكنّ صُفرة هذا من سلامته
وصفرتي من ضنى وجد وتفليس
تُرى الزمان ولو في النوم يُسعفني
بصحن قطر وموز فيه مغموس
في يوم صحو وغيم ينقضي عجباً
يظلّ من ذَين في ضحك وتعبيس
والروض أزهاره بالقطر هامية
تبكي سروراً بأحداق مناعيس
أخيّه إن كان هذا بعدما طلعت
بوادر النّزل في استجلاب تأنيس
وحبّذا كل حلو جاء حينئذ
لكن بلا ثمن أعطيه من كيسي
قصائد مختارة
ومشبوح الأشاجع ناشري
الأبيوردي وَمَشْبوحِ الأَشاجِعِ ناشِريٍّ لَهُ في خِنْدِفَ الشَّرَفُ الرَّفيعُ
مالي مع الله في الدارين من سبب
البرعي مالي مَع اللَه في الدارين من سبب الا الشهادة أَخفيها وأبديها
بمقدمك الحمراء قد عبقت عطرا
شاعر الحمراء بِمقدمِكَ الحمراءُ قد عَبقت عِطراً وتاهت ونالت كلَّ مَرتبةٍ كُبرى
معاناتك الأشغال من غير طائل
أبو الفتح البستي مُعاناتُكَ الأشغالَ من غَيرِ طائِلٍ عَناءٌ فأوْرِدْ واستَبِنْ سَنَنَ الرُّشْدِ
بكيت عليا إذ مضى لسبيله
محمود سامي البارودي بَكَيْتُ عَلِيَّاً إِذْ مَضَى لِسَبيلِهِ بِعَيْنٍ تَكَادُ الرُّوحُ فِي دَمْعِهَا تَجْرِي
يا لساق مهفهف
الشريف العقيلي يا لِساقٍ مُهَفهَفِ قامَ يَسعى بِقَرقَفِ