العودة للتصفح المتقارب البسيط مجزوء الرمل الطويل الطويل الخفيف
باح الصباح بسره وتنورت
أحمد تقي الدينباحَ الصباحُ بسَّرهِ وتنوَّرتْ
في الأرضِ منه حدائقٌ غنّاءُ
وسرى النسيمُ بكل لطفٍ مثلما
يَسري بجسمِ المُسقَمينَ شِفاء
هذا الربيعُ لذا الزمانِ شبابُهُ
فيه تزولُ عن المَلا الادواء
فيه تَرى كل الرياضِ نواضراً
منه عليها حلّةٌ خَضراء
فيه الطبيعةُ تنجَلي بمطارفٍ
خُضْرٍ عليها بهجةٌ وبَهاء
فصلٌ إذا افتخر الزمانُ فإنَّهُ
معنىً به تتغزلُ الشعراء
في وصفهِ يحلو القريضُ وتغتدي
من دونهِ في حُسنها الزهراء
نَيسانُه في الحُسنِ آيةُ مجدِه
وآذارُه لحشا السقيمِ دَواء
قصائد مختارة
أرى فكرتي في فنون القريض
الأرجاني أَرى فِكرَتي في فُنونِ القَري ضِ تَأَتي بِأَشباهِ دُرٍّ نَظيمِ
أهل الهوى لي في طرق الهوى تبع
الصنوبري أَهلُ الهوى ليَ في طُرقِ الهوى تَبَعُ يَنحطُّ في الحبِّ أقوامٌ وأرتفعُ
يا بديع الحسن والإح
المعتمد بن عباد يا بَديعَ الحُسنِ وَالإِح سانِ يا بَدرَ الدَياجي
خدمت بديوان المحبة ناظرا
كمال الدين بن النبيه خَدَمْتُ بِديوَانِ المَحَبَّةِ ناظِرا عَلى غرَّةٍ يا لَيْتَنِي فِيهِ عامِلُ
أمستخرجا كنز العقيق بآماقي
لسان الدين بن الخطيب أمُسْتَخْرِجاً كَنْزَ العَقيقِ بآماقِي أُناشِدُكَ الرّحْانَ في الرّمَقِ الباقِي
لو كمثل الذي أجن أجنا
شهاب الدين التلعفري لو كمِثلِ الذي أُجنُّ أَجنَّا مِن غرامِ لما جفَى وتجنَّى