العودة للتصفح البسيط المتقارب البسيط الخفيف الرجز الكامل
بئس الحياة بكون
إبراهيم نجم الأسودبئس الحياة بكون
مصيره للفساد
فيه الرزايا استكنت
كالنار تحت الرماد
مصائب قد رمانا
بها الزمان المعاي
بالامس خطب دهانا
بذي المعالي مراد
واليوم رزءٌ عظيم
قد حل في كل ناد
رزء الامين المفدي
مولى الندى ذي الايادي
من ذا يسكن حزناً
اضاع مني رشادي
فكيف اسلو وحزني
عليهما في ازدياد
او كيف تغمض عيني
ومضجعي من قتاد
مراد قد قال بعدي
على امين اعتمادي
عون لام بهيج
وموئل لوداد
اجابه يا عديلي
اليك كل استنادي
اخبرت مريم اني
للموت قبلك غاد
عارٌ علي اذا ما
رعيت عهد ودادي
وهل تطيب حياتي
ان غاب عني مرادي
فالعيش عندي رخيص
وسوقه في كساد
والموت في الناس امسى
يعدو كخيل الطراد
يروعني عنك بعد
اطيل فيه سهادي
قد انجز الوعد حالاً
اذ كان حر المبادي
وكان سيفاً صقيلاً
في الحادثات الشداد
وكان في كل خطب
كالمرهفات الحداد
ونعمة لذويه
ونقمة للاعادي
واية في ذكاه
ونقطة الاجتهاد
اذا دعي لمهم
لبى كقدح الزناد
هل قلبه من حديد
ام جسمه من جماد
شطر الحياة قضاه
في غربة وبعاد
فتارة في الروابي
وتارة في الوهاد
او في قطار تراه
او فوق ظهر الجواد
او آكلاً دون شرب
او شارباً دون زاد
لم ينشغف بقمار
ولا بحب سعاد
ولا اضاع زماناً
مع الغواني الخراد
ولا بقصف ولكن
برفع شأن البلاد
كم شاالاكباد
قصائد مختارة
ذر المقام إذا ما ساءك الطلب
عرقلة الدمشقي ذَرِ المُقامَ إِذا ما ساءَكَ الطَلَبُ وَسِر فَعَزمُكَ فيهِ الحَزمُ وَالأَرَبُ
لقد قال لي عاذلي دع هواه
المفتي عبداللطيف فتح الله لَقَد قالَ لي عاذِلي دَع هَواهُ فَلَستَ القويَّ عَلى حَملِ صَدِّهْ
قد هاج قلبك بعد السلوة الوطن
عمر بن أبي ربيعة قَد هاجَ قَلبَكَ بَعدَ السُلوَةِ الوَطَنُ وَالشَوقُ يُحدِثُهُ لِلنازِحِ الشَجَنُ
يا أبا عاصم
أحمد شوقي يا أبا عاصم وداع أخ كا ن وراء البحار يوم احتجابك
لصص من بنيانه الملصص
رؤبة بن العجاج لَصَّصَ مِنْ بُنْيانِهِ المُلَصِّصُ
سائل بني أسد وجمعهم
صخر بن عمرو سائل بني أسدٍ وجمعَهُم بالجزعِ ذي الطَرفاءِ والأَثلِ