العودة للتصفح مجزوء المتقارب الخفيف الكامل البسيط الطويل
بألحاظك الوسنى تجرد مرهفا
حسن حسني الطويرانيبِأَلحاظِك الوَسنى تُجرّدُ مرهَفا
وَمِن لَفظك الأَشهى تُسلسِلُ قَرقَفا
فَإِن جرّحت هذي فؤادَ متيَّمٍ
تداركتَ مِن تلكَ الشفاهِ لَهُ الشفا
وَهَل أَنتَ إلا بدرُ تمٍّ عَلى نقاً
وَهَل أَنا إِلا صادحٌ ناح مُشغَفا
وَوَجهُك وَالطرّاتُ يَومٌ وَليلةٌ
وَذي لَيلةُ الإسرا وَذا يَوم لي صَفا
وَفي خدّك النعمانُ يَحميهِ أَسوَدٌ
ووالده دَهري إِذا رُمت زخرفا
وَعَبدك يا مَولاي يَشكو مِن الهَوى
شِكايةَ مَظلوم يؤمّلُ منصفا
بحبك مَجنون وَفيك اصطبارُه
جَميلٌ وَلَكن قَد تَناها وَقَد عَفا
رَأَى جَوهرَ الدرّ الثَنايا منظَّما
لذا كذبَ النَّظَّامُ حَتّى تفلسفا
وَوَحَّد من غَيرٍ هَواكَ لِأَنَّه
تَيقَّن إِشراكَ الهَوى مُسقِطَ الوَفا
فَيا آيةً في الحُسن لما تنزّلت
تَنبأتُ في عشقي لَدى مَن تَكلّفا
فهَل شافعي بثُّ الهَوى عِندَ مالكٍ
فَأَتلو كتاباً كافياً ما تحرّفا
فَما زال للعشاق في الناس قبلَنا
دنوٌّ تلا بُعداً ووصلٌ تلا جَفا
قصائد مختارة
فؤادي به موجع
خالد الكاتب فؤادِي بهِ مُوجعُ وعيني لهُ تدمعُ
يا أبا عبد الله حتام اسعى
علي الغراب الصفاقسي يا أبا عبد الله حتّام اسعى لك في ما أروم شهراً فشهرا
جمع العلوم عناية بفنونها
ابن الجياب الغرناطي جَمَعُ العلومَ عنايةً بفنُونِها آدابَها وحِسَابها وجِدَالَهَا
أنظر إلى البدر في أسر الكسوف بدا
الثعالبي أنظر إلى البدرِ في أسرِ الكسوف بدا مستسلِماً لقضاء اللهِ والقَدَرِ
أتى زائري من لا أزال له عبدا
الشريف العقيلي أَتى زائِري مَن لا أَزالُ له عَبدا غَزالٌ لَهُ لَحظٌ يَصيدُ بِهِ الأُسدا
موسم للبكاء
عبد العزيز جويدة مَنْ يَستَعيدُكِ داخِلي لِيُعيدَ ذاكِرَتي إليْ