العودة للتصفح البسيط مخلع البسيط الخفيف الخفيف الوافر
بألحاظك الوسنى تجرد مرهفا
حسن حسني الطويرانيبِأَلحاظِك الوَسنى تُجرّدُ مرهَفا
وَمِن لَفظك الأَشهى تُسلسِلُ قَرقَفا
فَإِن جرّحت هذي فؤادَ متيَّمٍ
تداركتَ مِن تلكَ الشفاهِ لَهُ الشفا
وَهَل أَنتَ إلا بدرُ تمٍّ عَلى نقاً
وَهَل أَنا إِلا صادحٌ ناح مُشغَفا
وَوَجهُك وَالطرّاتُ يَومٌ وَليلةٌ
وَذي لَيلةُ الإسرا وَذا يَوم لي صَفا
وَفي خدّك النعمانُ يَحميهِ أَسوَدٌ
ووالده دَهري إِذا رُمت زخرفا
وَعَبدك يا مَولاي يَشكو مِن الهَوى
شِكايةَ مَظلوم يؤمّلُ منصفا
بحبك مَجنون وَفيك اصطبارُه
جَميلٌ وَلَكن قَد تَناها وَقَد عَفا
رَأَى جَوهرَ الدرّ الثَنايا منظَّما
لذا كذبَ النَّظَّامُ حَتّى تفلسفا
وَوَحَّد من غَيرٍ هَواكَ لِأَنَّه
تَيقَّن إِشراكَ الهَوى مُسقِطَ الوَفا
فَيا آيةً في الحُسن لما تنزّلت
تَنبأتُ في عشقي لَدى مَن تَكلّفا
فهَل شافعي بثُّ الهَوى عِندَ مالكٍ
فَأَتلو كتاباً كافياً ما تحرّفا
فَما زال للعشاق في الناس قبلَنا
دنوٌّ تلا بُعداً ووصلٌ تلا جَفا
قصائد مختارة
ألبس عدوك في رفق وفي دعة
أبو الأسود الدؤلي أَلبِس عَدوَّكَ في رِفقٍ وَفي دعَةٍ طوبي لِذي إِربَةٍ لِلدَهرِ لَبّاسِ
لو أنكم معنا !
خميس لطفي لغيَّرنا اتجاه الريحِ ، واخضرَّت صحارٍ قاحلةْ .
الحمد لله حمد من لم
محيي الدين بن عربي الحمد لله حمدَ من لم يجد جزاءً ولا شُكورا
لبس الماء والهواء صفاء
أبو هلال العسكري لَبِسَ الماءُ وَالهَواءُ صَفاءَ وَاِكتَسى الرَوضُ بَهجَةً وَبَهاءَ
شاعر باهر بديع المعاني
ابن الوردي شاعرٌ باهرٌ بديعُ المعاني فهْوَ يزري على بديعِ الزمانِ
بنات الدهر لا يخشين محلا
النمر بن تولب بنات الدّهر لا يَخشين محلاً إِذا لم تبقَ سائمة يَقينا