العودة للتصفح أحذ الكامل الكامل الخفيف الطويل الطويل الخفيف
بأبي هوى فارقته ولمثله
أسامة بن منقذبِأبِي هوىً فارقْتُه ولِمثلِه
لو كانَ يُوجدُ مثلُه خُلِق الهَوَى
حَازَ الجمَالَ بأسرِه لم يَحوِ مِنْ
فِتَنِ الملاحةِ يُوسفٌ ما قَد حَوَى
في القَلبِ منه غُلّةٌ فَلَوِ اُغتَدى
في ماءِ خدَّيْهِ غَرِيقاً مَا ارْتَوَى
يَلحى عليه خَلِيَّ بالٍ ما دَرَى
دمعَ الغَرامِ ولا دَرى كيفَ الجوَى
متكلِّفٌ مَقْتَ النّصيحَةِ مالَهُ
رُشْدُ المحبِّ ولا عليه إن غَوَى
وأنا المروَّعُ بالنّوى لو أنّنِي
أحببتُها لجَرَتْ بِفُرقَتِها نَوَى
فعلامَ يَلْحَى اللائمُون بجهْلِهم
مَن جُرحُهُ في الحُبِّ عندَهمُ شَوَى
قصائد مختارة
سار الحبيب وخلف القلبا
الخباز البلدي سار الحبيب وخلف القلبا يبدي العزاء ويضمر الكربا
غاضت أنامله وهن بحور
المتنبي غاضَت أَنامِلُهُ وَهُنَّ بُحورُ وَخَبَت مَكايِدُهُ وَهُنَّ سَعيرُ
مرحبا بالإخاء في حرم الل
أحمد محرم مَرحَباً بِالإِخاءِ في حَرَمِ اللَ هِ وَأَهلاً بِقَومِنا الصالِحينا
تذكرت في الحمراء عهد الصبوة
أبو الفضل الوليد تذكّرت في الحمراءِ عهد الصبوَّةِ وما كان فيه من نعيمٍ وبهجةِ
أبا حسن ما صدني عنك أنني
الأحنف العكبري أبا حسن ما صدّني عنك أنني بخلت ولكن عاقني عنك قاصد
بين أجفان مقلتيك فؤاد
عبد المحسن الصوري بينَ أَجفانِ مُقلَتَيكَ فُؤادٌ مُستَهامٌ عرفتُهُ مَسروقا