العودة للتصفح البسيط الكامل البسيط الرمل الكامل البسيط
ان صغت قومشيان فيك قصائداً
إبراهيم نجم الأسودان صغت قومشيان فيك قصائداً
من دونهن قلائد العقيان
فلانت بالاحسان قد قلدتني
وملكت مني الحر بالاحسان
اطلقت لما قيدتني منةٌ
لك بالمديح يراعتي ولساني
بقراط هذا العصر لم تترك به
بشفائك المضمون من اسوان
داويت ادواء الزمان وما يُرى
لك في مداواة الورى من ثان
والطب ان يعز ليونانٍ
ففيه فقت من نبغوا من اليونان
ما كان جالينوس لو عاصرته
لك بالذي يلفى من الاقران
لك في الطبابة معجزات ذكرها
في كل قطر ذائعٌ ومكان
عرفتك جامعة بانك خير من
قد فاق كل الناس بالعرفان
فحبتك بالشأو الذي لك لم يكن
فيه مبارٍ في الورى ومدان
قصائد مختارة
زر مضجعا حل فيه فارس فغدا
إبراهيم اليازجي زُر مَضجَعاً حَلَّ فيهِ فارسٌ فَغَدا أَحَقّ رَمسٍ بِاِجلالٍ وِاِكرامِ
أشتاقكم فإذا نظرت إليكم
أسامة بن منقذ أشْتاقُكمْ فإذا نَظرتُ إليكُمُ زادَ الدّنُوّ صَبَابَتي وتَشَوُّقي
غابت وفي القلب من أشواقها لهب
وردة اليازجي غابت وفي القلب من أشواقها لهبٌ واستوحشت بعدها الأوطانُ والحِلَلُ
يا دمنهور ارقبيه موكبا
أحمد محرم يا دمنهورُ ارْقُبيهِ مَوكباً يَرقُبُ الأمرَ بعينٍ سَاهرَهْ
من لي بأحور فاتر الأحداق
ابن زاكور مَنْ لِي بِأَحْوَرِ فَاتِرِ الأَحْدَاقِ قَدْ صِرْتُ عَبْدَ جَمَالِهِ الرَّقْرَاقِ
نفسي الفداء لمن في طرفه دعج
الشريف العقيلي نَفسي الفِداءُ لِمَن في طَرفِهِ دَعَجُ يَسبي بِهِ الأُسدَ مِنهُ شادِنٌ غَنِجُ