العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الكامل الخفيف
انتظار
إبراهيم محمد إبراهيمانا واللَّيلُ
والصّمْتُ الثّقيلُ وموعدي،
وملامحُ الآتينَ
من قلبِ الجنوبِ القَفْرِ
وجها عاشقينِ.
تلاقيا،
شفتينِ من عَطَشٍ
هما النهرُ الذي يَرْويكَ ياولدي.
فلا تَجْزَعْ
إذا قَبَّلْتُ رأسَكَ
ثم غادرتُ المعاقلَ كلها طَلَلاً ..
أُسافِرُ عنكَ ملءَ الكونِ خاطِرةً
وأشتاقُ.
وأستهدي بنجمِ البائسينَ
بشمعةِ العشاقِ
أستهدي بمن ظلّوا طريقَ القصرِ
من وقفوا على بوّابةِ الدُّنيا
بقنديلينِ من ذهبٍ،
لعصفورٍ من الذّهَبِ.
يُرَدِّدُ قلبُهُ وطناً وأغنيةً،
هي العَوْدُ المؤجَّلُ
والضُحى المَنْفِيُّ
خلفَ مرافئِ الدُّنيا.
أنا واللَّيلُ،
مملكةُ النخيلِ
وموعدي،
طوقٌ من الأشْواقِ
حولَ التينِ والزيتونِ والعِنَبِ.
قصائد مختارة
بعثتك مرتادا ففزت بنظرة
القطامي التغلبي بعَثتُكَ مُرتاداً ففًزتَ بِنَظرَة وأغفلتني حتَّى أسأتُ بكَ الظَّنَّا
جعلت فداك الدهر أغرز نابه
الأرجاني جُعِلتُ فِداك الدَّهْرُ أغرزَ نابَهُ بشِلْوِ فتىً فيه نُدوبُ عِضاضِ
عروة في المرآة
إبراهيم محمد إبراهيم كئيبةٌ سماؤُك، مطوق بالضجر من جهاتك الأربع.
سامحيني إذا شدوت وألقيت
صالح الشرنوبي سامحيني إذا شدوت وألقيت إلى الريح ثورتي وظنوني
إن الشجاعة في التحمل للأذى
نيقولاوس الصائغ إِنَّ الشَجاعةَ في التَحَمُّل للأَذى تسمو الشَجاعة في التَغَلُّبِ والظَفَر
عتبت فانثنى عليها العتاب
تميم الفاطمي عَتَبْت فانثنى عليها العِتابُ ودعا دمعَ مقلتيها انسكابُ