العودة للتصفح الرجز الطويل الطويل مجزوء الكامل الطويل البسيط
امزج بريقك أو بمدح العادل
ابن سناء الملكامْزِجْ بريقكِ أَو بمدحِ العادِل
فكلاهُما خُلقا لمزجِ البَابِلي
وصِفاتُ مَولانا أَجَلُّ وإِنَّها
أَحْلَى وأَعذبُ في لسانِ القائل
ملكُ الملوكِ وإِنْ سمعتَ بغيرِه
فاعْلَم بأَنَّك قد سَمِعتَ بباطِل
ولقد ظَفِرْتُ ملءِ آمالي به
ووصلتُ منه لغير نأْيِ النائِلِ
وإِذا وصلتَ إِلى السحائِب قبَلَهُ
فاعلم بأَنَّك ما ظفرتَ بطائِلِ
ورجوتَ نصرته بصنع شُويْعرٍ
قد حلَّ في سِفل الحضيضِ السافل
ما زال للأَشعار أَعظمَ سَارقٍ
جهراً وللأَعراضِ أَشرَهُ آكِل
ولسانُه الملعون في شَتْمِ الوَرى
مثلُ المهنَّدِ في يمينِ الْقَاتِل
فسطَا عليَّ بهجْوِه بل نَجْوه
وأَتى عليَّ بشتْمه المتواصل
هذي ظُلامةُ مُستغيثٍ طالب
للعدل في زمن المليكِ العادِل
قصائد مختارة
ما أجدر الأيام والليالي
المتنبي ما أَجدَرَ الأَيّامَ وَاللَيالي بِأَن تَقولَ ما لَهُ وَما لي
ليهنك أني لم أجد لك عائبا
مالك بن الريب لِيَهنكَ أَنِّي لَم أَجِد لَكَ عائِباً سِوى حاسِدٍ وَالحاسِدونَ كَثيرُ
أفق أيهذا الشرق والتمس الصبرا
أديب التقي أفِق أَيُّهذا الشَرق وَالتَمسِ الصَبرا فَقَد سئمت كَفّيك مُقلَتك العَبرى
يا رب قد علقته
الشاب الظريف يَا رَبِّ قَدْ عُلّقْتُهُ لَدْنِ المَعاطِف أَهْيَفَا
عجبت لشكري كيف يرجو بجهده
ظافر الحداد عجبتُ لشُكرِي كيف يرجو بجهدِه مُكافاةَ ما يُولى الحسينُ من الفَضْلِ
ردي علي الذي أبقيت من روحي
أبو الفضل الوليد ردّي عليَّ الذي أبقيتِ من رُوحي وارثي لحالةِ مجروحٍ ومقروحِ