العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل البسيط البسيط الخفيف
اليوم حتى عرفت الدر والعقدا
المفتي عبداللطيف فتح اللهاليّومَ حَتّى عَرفتُ الدرّ والعقدا
وَالشّنف وَالقرط ثمَّ الجَوهَرُ الفردا
عَرفتها الآنَ حَقّاً عَن مُشاهَدَةٍ
وَكُنت لَم أَدرِها رَسماً ولا حدّا
عَرفتُها مِن قَصيدٍ كلّه دُررٌ
ما إِن عَلِمنا لَها مِثلاً ولا ندّا
تَغلو فَصاحَتُهُ تَعلو بَلاغَتهُ
تَحلو سَلاسَتُهُ قَد فاقَتِ الشّهدا
عَذب المَعاني رَشيق اللّفظِ مُنسَجِمٌ
حُلو التّلاوَةِ رَأيي جعله وِردا
في حُسنِ صَوغٍ بَديع السّبكِ مُنتَظم
نَظمَ الجَواهِرِ في سلكِ البَها عقدا
مِن كوبِ أَلفاظِهِ الأَذهانُ ما شَرِبَت
سُلاف مَعناه إِلّا اِستَحلَتِ الوِردا
فَساقَها الذّهن لِلأَرواحِ تَرشفها
فَأَسكَرَ الرّوحَ بِالأَفراحِ والكبدا
مِنهُ البلاغَةُ قَد سالَت وَمِنهُ بِها
سِحرُ البيانِ لِسَلبِ العَقلِ قَد أَدّى
أَبدَت مَحاسِنه فيهِ غَرائِبها
إِنّ الغَرائِبَ مِن أَسنى الّذي يُبدى
أَهدَت بِدائعهُ مِنه لَطائفهُ
وَما اللّطائِفُ إِلّا خَير ما يُهدى
أَهداهُ لي وَهوَ دُرٌّ بَحرُ مَكرمَةٍ
وَالبحرُ لا بدعَ أَن لو درَّهُ أَهدى
بَحر الفَضايلِ مَنْ ماجَتْ فَواضِلهُ
وَديمة الجودِ تَهمي البَذلَ والرِّفدا
وَدَوحَة الخَيرِ بِالخَيراتِ مُثمِرةً
تُؤتي مِنَ الخَيرِ ما قَد تَيّهَ العَدّا
الفاضِلُ البارِعُ المَملوءُ مِن أَدَبٍ
فَلا أَديب عَلى مِنوالِهِ أَسدى
الكامِل الصالِح المَحشُوّ مِن ورعٍ
خِدن العِبادَةِ مَنْ فيها لَقَد جدَّا
العابِد المُتّقي مَولاهُ أَلبَسَهُ
ثَوبَ السّيادَةِ إِذ أَضحى لَهُ عَبدا
هُوَ الإِمامُ الَّذي زانَت إِمامَتهُ
كلَّ المَحاريبِ إِذ فيها تَلا الحَمدا
الماجِدُ الشَّهمُ مَن تَكسو مَكارمهُ
مِنهُ الشّمائِل مِن طيبِ الثّنا بُردا
بَدر الكَمالِ كَمال البَدرِ في شَرَفٍ
وَفي ثُريّا العُلى قَد قارَنَ السّعدا
نَجل العُلى مُصطفى العَلياءِ قَد رَفعَت
لَه المَعالي عَلى هاماتِها مَهدا
فَأَلبَسَ العِزَّ وَالعلياءَ سُؤدده
وشاد في الشرف الأعلى له مجدا
اللوذعي الذكيّ الفذّ في زمني
فَقَلَّ مثلاً وَأَضحى الأَوحد الفَردا
ربّ القَوافي الّتي ذَلّت لَه أَدَباً
صِعابُها وَلَهُ قَد عادَ وَما نَدّا
رَبّ البَلاغَةِ لَو فيما مَضى وجِدَت
مَا كانَ في أَهلِها سَحبانها عُدّا
رَبّ اللّطافَةِ في زاكي لَطافَتِهِ
فاقَ النّسيمَ وَأَزرى الزَّهرَ والوَردا
الأَزهَر الوَجهِ بادي البِشرِ مُبتَسِماً
فَطابَ صيتاً يَفوقُ المِسكَ وَالنَّدَّا
ما إِن سَمِعت اِمرَأً في الدَّهرِ يَذكرهُ
إِلّا وَمِنهُ سَمعت الشُّكرَ وَالحَمدا
يا أَيُّها الفَخمُ مَن جَلَّت مَفاخِرُهُ
وَمِنهُ قَد نالَتِ العَلياء وَالمَجدا
إِلَيك بِنت قَريضٍ زانَها خَفر
وَعَمَّ بِالحُسنِ مِنها الوَجهُ وَالخدّا
غَيداء رُعبوبة رود مُخدّرة
عَذراء بِكر رَداح كاعِب نَهدا
أَرضَعتَها مِن حَليبِ الحُسنِ أَطيبَهُ
وَمِن بَديعِ البها قَلَّدتها عقدا
جاءَتكَ فَوقَ القَوافي وَهيَ راكِبة
إِلَيكَ بِالسّيرِ فيها تَبذلُ الجَهدا
أَتَت لِتَقبيلِ أَيديكَ الَّتي فَضلت
سَحّ السّحاب وَمنهُ قَد غَدت أَندى
أَقبِلْ عَليها وَأَنعمْ بِالقَبولِ لَها
وَاِجعَل لَها مِن رِضاك المُرتجى وُدّا
وَدُم مِنَ اللَّه مَحفوظاً وَمُبتَهِجاً
تَعيشُ عَيشاً هَنيئاً ناعِماً رَغدا
مَدى الزّمانِ طَويل العمرِ ذا شرفٍ
وَسُؤدد لا يَزال الدّهرَ ممتدّا
تُكسى بِعافِيَةٍ لَيسَت بِزائِلَةٍ
تُحبَى الوَقارَ وَفيهِ ترهبُ الأُسْدا
ما غَرَّدَ الوُرق في رَوضٍ عَلى فَنن
وَأَبدَع السّجعَ حتّى جاوَزَ الحدّا
ما لاحَ بَرقٌ وَما هَبَّ النّسيم وَمِن
عَرائِس الرّوضِ قَد هزَّت بِه قَدّا
ما الفَتحُ قالَ عَرفت الدّرّ والعقدا
وَالشنفَ وَالقرطَ ثمَّ الجَوهرَ الفَردا
قصائد مختارة
يرغي ويزبد بالقافات تحسبها
حافظ ابراهيم يُرغي وَيُزبِدُ بِالقافاتِ تَحسَبُها قَصفَ المَدافِعِ في أُفقِ البَساتينِ
فخذ أولا بسفايج العقل خالصا
الجزار السرقسطي فَخذ أَولاً بِسفايج العَقل خالِصاً مِن النوك وَاجرُد زُغبه وَتَأنق
أياديك عين تستهل بعين
ابن عنين أَياديكَ عَينٌ تَستَهِلُّ بِعَينِ وَفَضلكَ شَمسٌ لا تُصَدُّ بِغَينِ
خف من أمنت ولا تركن إلى أحد
ابن سنان الخفاجي خِف من أَمِنتَ ولا تركِن إِلى أَحَدٍ فَما نَصَحتُك إِلَّا بَعدَ تَجريبِ
قالوا هجاك أبو المزاق قلت لهم
ابن الرومي قالوا هجاك أبو المزّاق قلتُ لهم ولم هجاني فقالوا للذي بلَغَهْ
نعم جار الخنزيرة المرضع الغرثي
الحكم بن عبدل الأسدي نعم جار الخنزيرة المرضع الغر ثى إذا ما غدا أبو كلثوم