العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر الكامل المتقارب
الوعد
إبراهيم محمد إبراهيمها أنا عُدتُ يامصرُ
على الوعدِ.
ها أنا عُدتُ،
ولكنْ
هذه المرَّةَ وحدي.
عدتُ كي أكتبَ للنّيلِ جديداً
إنَّما يامِصرُ عذراً،
ليسَ بالوردِ.
كلُّ شَيءٍ فيكِ
يبدو مثلما كانَ جميلاً،
كعيونِ النيلِ،
كالأشواقِ،
كالوُدِّ.
إنما يامصرُ،
ماجدوى رُجوعي ؟
ونشيدي موجةٌ حيرَى
على صدرِ الخليجِ المُرِّ
بين الجَزْرِ والمَدِّ.
يسقُطُ الحرفُ على مسقَطَ سَهْواً
من ذُرَى القلبِ
لِيَبْنِي خيمةً للحُزْنِ في نجدِ.
أيها النّيلُ
تقاسَمْنا هُمومَ الوقتِ والشَكْوى
ولكن غِبْتَ عامينِ
فهل تدري بما عندي.
أنتَ مهدي إنْ تذكّرتُ
ولحدي إن تأملتُ،
فما أقصاكَ من مهدٍ
وما أدناكَ من لحدِ.
قصائد مختارة
طاب الربيع فطب بأخصب مربع
عمر تقي الدين الرافعي طابَ الرَبيعُ فَطِب بِأَخصَبِ مَربَعِ طابَ الوُجودُ بِطيبِهِ المُتَضَوِّعِ
هذا المقام وهذه أسراره
محيي الدين بن عربي هذا المقام وهذه أسرارُه رُفع الحجاب فأشرقت أنوارُه
لسعدى موحش طلل قديم
عروة بن أذينة لِسُعدى موحِشٌ طَلَلٌ قَديمُ بِريمٍ رُبُمّا أَبكاكَ ريمُ
ومدامة ذهب السنون بجسمها
مالك بن المرحل ومدامةٍ ذهبَ السنونُ بجسمها مما توارثها الجدودُ قديما
على قارعة الاختتام
عبدالله البردوني قلتَ لي صارت حلوق الموت أبلغْ فليكن، ما زالت الأحضان تدفَعْ
ليطمعك في رجعات الملول
ابن الرومي ليُطمِعْكَ في رَجَعاتِ الملو ل أن الملولَ يَملُّ المَلالا