العودة للتصفح الطويل الكامل المديد الوافر
النسيان
أسامه محمد زاملما عُدْتُ أهواكِ ولا عدْتُ أه
وى مَوْطِنا فيهِ الهوى قاتلِيْ
ما عدْتُ أنساكِ لكي أذكرَ
ما كانَ من حبٍّ وما كنتِ لِيْ
فالحبُّ في النسْيانِ كالقلبِ في
الانسانِ والحياة في الوابلِ
فإن قضى أو غابَ ثانيهُما
كان الفناءُ مبلغَ الأوّلِ
وإنّ موتَ الأوّلِ حُجّة ُ
ثانيهما في الغيبةِ الأطولِ
قد أطبق النسْيانُ يوماً عليْ
كِ جفنَهُ وصار كالمنزلِ
ثم جريْتِ كالدّمِ في السُّبا
تييْنِ والأبْهر والأكحلِ
فسِلتِ في دمْعي وأَقْطرْتِ من
جِلْدي وكنتِ رجْفَ أناملِي
حتّى أُذيبتْ بالهوى مُهْجتي
فبَانَ في قوْلي وشمَائِلي
فأنْبتَ الحبُّ الذي كنْتهِ
ورداً عَلىْ جِسْمي وفي داخِلي
فكيفَ لا أنسى وقدْ كنتِ من
ني الروحَ وما تحْملُ أرجُلِي
والمرء منّا انّما يذْكرُ
كلّ غريبٍ عابرٍ راحلِ
لكنّه يَنسى ولا يذكرُ
إلّا قليلا قاطني الداخلِ
إنِّي عجبتُ من هوى مُهْجتي
مِنْ صبْرهِ في مِحْنتي الأثقلِ
كيف استطاعَ السيرَوالغدرُ ضا
ربٌ عن اليمينِ والشمْألِ
كيف استطاعَ العيشَ وأنتِ بال
جوارِ في رُوْحي تتجولِي
حتّى أراهُ ربُّهُ أنّكِ
الدُّنيا بحالٍ لم يتبدَّلِ
فعجّلَ النسيانُ ولم يُطلْ:
أمْرانِ بلا ثالثٍ فاقبلِيْ
والأرضُ لي والبيتُ لي والسّما
ء لي وإنّي لستُ براحلِ
فالخير كلّ الخير لكِ ولي
أنْ تقبلي بالمرِّ أو ترحلِيْ
والمرُّ إنّما حياة بلا
نسيانِ ما أمَرَّ ليائلِيْ
أيا من استوْطنَ مَجْرى دمي
فكنتِ ليْ كالجُرحِ في الأكْحلِ
دنيايَ أنتِ فاذْهبي الانَ و
مهْما دَعَوْتكِ فلا تُقبِليْ
إنّي سألتُ اللهَ أنْ يغفرَ
فما عداك أنتِ لا ذنبَ لِيْ
يا ربّ قدْ سلَّمت بأنّني
في الخلقِ ما كنتُ سوى جاهلِ
جهِلتها عمْري فلا حزْنَ و
أمّا بكَ أنتَ فلمْ أجهلِ
قصائد مختارة
ألا لا تلوما ليس في اللوم راحة
عروة بن حزام أَلاَ لا تَلوما ليس في اللّوْمِ راحةٌ فقد لُمْتُ نفسي مِثْلَ لَوْمِ قضيبِ
وإذا رأيت الدهر سل سيوفه
حسن حسني الطويراني وإذا رأيت الدهر سلَّ سيوفَه فاجعل من الصبر الجميل دروعا
ليس لي مال سوى كرمي
أَبو العِبَر الهاشمي ليس لي مالٌ سوى كرمي فيه أمنٌ لي من العدمِ
أدم بالعوال يالطن في الضدان جدا
سليمان بن سحمان أدم بالعوال يالطن في الضدان جدا وبالبيض قد للعدى تعتلي مجدا
الدهر عبدالله انت اميره
إبراهيم نجم الأسود الدهر عبدالله انت اميره لا بدع ان تُلقى اليك اموره
ألا لله ما صنع الحمام
الشريف المرتضى أَلا للّه ما صنع الحِمامُ وما وارَتْ بساحتها الرِّجامُ