العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر الوافر مجزوء الرمل الوافر
الملك لله جل القرد والشان
حسن كامل الصيرفيالمُلكُ لِلَهِ جَلَّ القَردُ وَالشانُ
يَبقى وَيَفنى سواهُ الإِنسُ وَالجانِ
دَهرُ بُدولٍ وَدُنيا لا دَوامَ لَها
وَذو الجَلالِ مَدى الأَدهارِ دِيانِ
وَصائِلُ المَوتِ نِقادٌ عَلى يَدِهِ
يَختارُ أَحسَنَ مَوجودٍ وَيَختانِ
هَذا حَليفُ التُقى رَبُّ الفَضائِلِ مَن
لَهُ مِنَ البِرِّ ما لَم يحصِ حُسبانِ
مَحمود باشا سُلَيمانَ الَّذي شَهِدَت
بِحُسنِ تَقواهُ طِلابٌ وَأَقرانِ
العالِمُ الفاضِلُ المَحمودُ في أَثَرٍ
إِسماً وَفِعلاً وَلَم يُنقِصهُ إِحسانِ
لِداعي اللَهَ قَد لَبّى فَكانَ لَهُ
عَدنُ مَقاماً بِها حَفَّتهُ أَفنانِ
وَفي سِواها حَباهُ اللَهُ مَكرُمَةً
كُلُّ التَمَتُّعِ وَاِستَصفاهُ رِضوانِ
لَكِنَّهُ قَد نَأى عَنّا وَأَخلَفَهُ
شَهمٌ ثُمامُ لَهُ في المَجدِ صَنوانِ
بِهِ أَلى الأَهلِ وَالأَحبابِ تَعزِيَةً
وَلِلفَقيدِ جَميلُ الذِكرِ رَنّانِ
وَإِن يَكُن رَسمُ نَفسِ الشَيخِ مُنطَبِعاً
عَلى القُلوبِ وَحاشا الفِكرَ نِسيانِ
لَكِن لِكَيلا مِثالُ الشَكلِ نُحرِمُهُ
وَلا يَغيبُ عَنِ الأَعيانِ جُثمانِ
قَد اِتَّخَذنا لَهُ مِن شَخصِهِ مَثَلاً
يَبدو عَلَيهِ مِنَ الإِجلالِ بُرهانِ
فَاِنظُر لَهُ وَتَذَكَّر عَظمَ هَيبَتِهِ
وَقُل عَلَيهِ مِنَ الرَحمَنِ رَضوانِ
قصائد مختارة
بكى بدموع القطر جفن الغمائم
شهاب الدين الخلوف بَكَى بِدُمُوعِ القَطْرِ جَفْنُ الغَمَائِمِ فَمَزَّقَ نَحْرُ الزَّهْرِ جَيْبَ الكَمَائِمِ
بمدائح المختار أحمد خير من
ابن الصباغ الجذامي بمدائح المختار أحمد خير من حاز المكارم يبلغُ المأمول
طلعت بغرة تحكي الهلالا
أبو المحاسن الكربلائي طلعت بغرة تحكي الهلالا بأرض كنت أنت لها جمالا
جعلت فداك عبد الله عندي
أبو تمام جُعِلتُ فِداكَ عَبدَ اللَهِ عِندي بِعَقبِ الهَجرِ مِنهُ وَالبِعادِ
كيف أصفي الود
دعبل الخزاعي كَيفَ أُصفي الوُدَّ مَن لا آمَنُ الشِركَةَ فيهِ
تقنصني غزال شاب فيه
الميكالي تقنصني غزال شاب فيه مَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُودا