العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الخفيف المجتث الوافر
الليل أقبل والمنام حرام
محمد تيمورالليل أقبل والمنام حرام
أتنام عين ماؤها الآلام
لا تستبن العين نور رجائها
والنور في عين البئيس ظلام
روح يروعها الاسى ويثيرها
نار لها بين الضلوع ضرام
اليأس رائدها وتلك مشيئة
للدهر لانقض ولا ابرام
ما العيش الا عبرة مهراقة
في طيها الأوجاع والأوهام
داء الحياة له النفوس فريسة
ودواؤه بين الورى الاحلام
والسعد برق كاذب ومزاره
لابن الحقيقة في الحياة لمام
إنا تكتمنا الحقيقة علنا
نحظى بسعد إننا أنعام
يا بؤس من لا يستقر فؤاده
يا سعد من يهديه الاستسلام
نلهو ونضحك للوجود وليتنا
نبكى الوجود لاننا أيتام
ما نحن الا كالذئاب فعيشنا
غدر وفيه تقطع الأرحام
كل امرىء يلهو بعرض صديقه
وسلاحه الاغراء والاقسام
واذا نصحت أخا فأنت عدوه
فكأنما نصح الفتى ايلام
والشر سلطان النفوس كأنه
سر الهناء وللوجود دعام
ما تلك الا خاطرات أخي أسى
نضو الفؤاد حياته أسقام
يقضى سواد الليل يرقب نجمه
والنجم ليس بصفحتيه سلام
الف الهموم فليس ممن يشتكى
للناس حربا في الفؤاد تقام
هو ذلك الطود الذي كمن الأسى
في جوفه ما دامت الايام
قصائد مختارة
بأبي وأمي من مددت لها يدي
فهد العسكر بأبي وأمّي من مدَدتُ لها يدي بعدَ العِشاءِ مصافحاً في الأحمدي
إلى كم فرقتي وكم ارتحالي
بهاء الدين زهير إِلى كَم فُرقَتي وَكَمِ اِرتِحالي فَلا أَشكو لِغَيرِ اللَهِ حالي
إذا كنت في الأمس اقترفت إساءة
علي بن أبي طالب إِذا كُنتَ في الأَمسِ اِقتَرَفتَ إِساءَةً فَثَنِّ بِإِحسانٍ وَأَنتَ حَميدُ
إنني ذاكر لما أنت ناس
الخبز أرزي إنني ذاكرٌ لما أنت ناسِ ومقاسٍ في الحبِّ ما لا تقاسي
ان شئت أن لا تعابا
خليل اليازجي ان شئتَ أَن لا تُعابا فاجهَد بأن لا تُغابا
يد المعروف غنمٌ حيث كانت
عبد الله بن المبارك يد المعروف غنمٌ حيث كانت تحمَّلها شكورٌ أو كفـور