العودة للتصفح

الله سخر لي وعائلتي

ابن نباته المصري
الله سخّر لي وعائلتي
من خفّ بي الإكرام والكرما
حتَّى تلوت قبل رؤيتهم
يا ليت قومي يعلمون بما

قصائد مختارة

كأنما قابل القرطاس إذ مشقت

المأمون
البسيط
كأنما قابلَ القرطاسُ إذ مُشِقَت منها ثلاثةَ أقلامٍ على قَلَمِ

اكتبها

شريف بقنه
وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ

لشتان إشفاقي عليك وقسوة

الحسين بن الضحاك
الطويل
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ

خائفة

عزيزة هارون
أأسلب من نفسي الوارفة لأغمر بالسحر والعاطفة

غدا وغدا تورد وجنتيه

كشاجم
الوافر
غَدَا وَغَدَا تَوَرُّدُ وَجْنَتَيْهِ لِعَيْنِ مُحِبِّهِ يَصِفُ الرِّيَاضَا

وجاهل نسب الدعوى إلى كلمي

ابن بقي القرطبي
البسيط
وجاهل نسب الدعوى إلى كلمي لما رماه بمثل النبل في حدقه