العودة للتصفح الرجز الخفيف الكامل الرجز
الكأس لم تذنب فكيف حبستها
ابن سناء الملكالكأْسُ لم تُذْنِبْ فكَيْف حَبسْتَها
أَوحشْتَها من طُولِ ما آنَسْتَها
لا بل هَمَمْتَ بشُربها ورأَيتَهَا
أَلقت عليك شُعاعَها فلَبِسْتَها
كم ذَا الوقوفُ بها لَقَدْ أَتعبتَني
مِما وَقَفْتَ بِها كما أَتْعَبتَها
فتوقَّ حِلمَ النارِ واحْذرْ كَيْدَهُ
فلقد لَمَسْتَ النارَ حِينَ لَمَسْتَها
وشِمِ السرورَ بِشُرْبها لا شِمْتَه
وذُقِ الحياةَ بطَعْمِها لاَ ذُقْتَهَا
واكفُفْ دُخان النَّدِّ عن أَنفاسِها
فبنَشْره المِسْكيِّ قد دنَّسْتَها
عجِّل بسرِّك والقها في مَسْمَعي
ماذا يَضُرُّكَ يا أَخي لوْ قلْتَها
وصِلِ العجوزَ تَعُدْ صبيّاً ناشِئاً
فلقد نَظرْتَ صِبَاكَ حِينَ نظرتَها
لا تحسبِ الشمسَ المنيرَةَ أُختَها
في عُمْرِها ما الشمسُ إِلا بنْتها
سبقَ الزَمانَ وَجودُها بوجُودِه
لا تحسبنَّك يا زمانُ سَبَقْتَها
ومن العجائبِ أَنَّه لا مُبْتَدا
لزَمانِها ولَهُ بِشُرْبِك مُنْتَهى
قصائد مختارة
إن أبان كان حلوا بسرا
لبيد بن ربيعة إِنَّ أَبانَ كانَ حُلواً بَسرا مُلِّئَ عَمراً وَأُرِبَّ عَمرا
ليس طعمي طعم الأرانب إذ قلص
عمرو بن قميئة لَيسَ طَعمي طَعمَ الأَرانِبِ إِذ قَل لَصَ دَرُّ اللِقاحِ في الصِنَبرِ
اشرب على النار التي جاءت بها
الشريف العقيلي اِشرَب عَلى النارِ الَّتي جاءَت بِها وَالصُبحُ يَقبِضُ مُهجَةَ الظَلماءِ
قد علمت خيبر أني ياسر
ياسر الخيبري قد عَلِمَت خَيبرُ أني ياسِرُ شاكي السلاحِ بطلٌ مُغاوِرُ
ليلكم شمس
بدر بن عبد المحسن ليلكم شمس .. اتصلنا .. اتصلنا امس ..
كم عابر بحياتنا
ماجد عبدالله كم عابرٍ بحياتنا رسم السعادة في القلوبِ