العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الخفيف الرجز البسيط
القطر منتثر والزهر منتظم
ابن دانيال الموصليالقطرُ مُنْتُثرٌ والزّهرُ مُنْتَظم
فالجوُ باكٍ وثَغْرُ الرّوض مُبْتَسمُ
والماءُ كالدرْع أو كالسّيف مُنْصَلتاً
يَفري الكمائمَ ضرباً والشقيقُ دَمُ
لا بل تَراهُ كمرآة يُقابلُها
منَ الرياض عروسٌ زفّها الجُسُمُ
لها منَ الورد خدٌّ أحمرٌ بُهجٌ
والنّرجس الغضّ لحظُ والأقاحُ فمُ
سقياً لجيرة مصر أنّها وَطنٌ
في مثله عُنفوانُ العيش يغتنمُ
تَزَخْرَفَتْ ناهداً بكراً فوا عَجَباً
من ناهد قد بدا في صَدْرها الهَرمُ
إلى القناطر من نَهيا التي بَهَرَتْ
ألبابنا في نواحي أرضها حكَمُ
كأنّها أبلٌ في القفر من ظمأ
على ورود زُلال الماء تَزْدَحمُ
قصائد مختارة
ولما رأيت الدهر يخطب خطبة
الراضي بالله وَلَمَّا رَأَيْتُ الدَّهْرَ يَخْطُبُ خُطْبَةً وَأَيَّامُهُ تَعْدُو عَلَيَّ بَنَوْباتِ
إعجب لحال السرو كيف تحال
ابن زيدون إِعجَب لِحالِ السَروِ كَيفَ تُحالُ وَلِدَولَةِ العَلياءِ كَيفَ تُدالُ
ما بال عينك لا ترقا مدامعها
حسان بن ثابت ما بالُ عَينِكَ لا تَرقا مَدامِعُها سَحّاً عَلى الصَدرِ مِثلَ اللُؤلُؤِ القَلِقِ
لهف نفسي على عدي
الحارث بن عباد لَهفَ نَفسي عَلى عَدِيّ وَلَم أَعـ ـرِف عَدِيّاً إِذ أَمكَنَتني اليَدانِ
ما أسلم القلب وأصفى السمرا
إلياس أبو شبكة ما أَسلَمَ القَلبَ وَأَصفى السَمَرا وَأَهنَأَ الشِتاءَ في تِلكَ القِرى
وليلة بت تجلو لي حنادسها
أبو بحر الخطي ولَيلةٍ بِتُّ تَجلُو لي حَنَادِسَهَا مُدَامَةٌ كَدَمِ المذْبُوحِ حَمرَاءُ