العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط البسيط الوافر
الفلك تمخر والمهاري تنهج
يوسف النبهانيالفلكُ تمخرُ والمهاري تنهجُ
فَدَعوا المقامَ ونحوَ طيبة عرِّجوا
بَلدٌ به حلَّ النبيُّ محمّدٌ
شمسُ البريّة نورها المتوهّجُ
يا حبّذا وَجهٌ له بهرَ الورى
حُسناً بأنواع الجمال مدبّجُ
وَجهٌ مَحا الظلماءَ ساطعُ نوره
وَجبينهُ الوضّاح أبلج أبهجُ
في عينهِ حوَرٌ وفيها شكلةٌ
كالسيفِ أضحى بالدماء يضرّجُ
سوداءُ بالزرقاءِ أَزرت مقلةً
وَالجفنُ مثلُ السهم أهدب أدعجُ
وَبثغرهِ شنَبٌ يروقكَ حُسنهُ
مُتبسّمٌ عن بارقٍ متفلّجُ
للَّه مولىً بالجمال مكلّلٌ
وَبكلِّ أنواعِ الكمال متوّجِ
سبّاقُ غايات الفضائلِ في الورى
طرّاً وسابقُهم لديه أعرجُ
أَغنى الأنامِ عن الأنام وإنّهم
أَغناهمُ عنهم إليه أحوجُ
قصائد مختارة
نظرت إليها نظرة وهي عاتق
نصيب بن رباح نَظَرت إِلَيها نَظرَة وَهيَ عاتِق عَلى حينِ ان شِبت وَبان نُهودِها
يا منزلا حسن الفؤاد لأهله
الشاذلي خزنه دار يا منزلا حسن الفؤاد لأهله وسعى له الخل الوفي فزارا
المال عون على التقوى وربما
ابن المُقري المال عون على التقوى وربما شغلت عنها به فاقنع بما قسما
حتة محارة وجدتها في يوم لقية
صلاح جاهين حتة محارة وجدتها في يوم لقية قالت لي شوف كيف الطبيعة شقية
يا قبة يتجلى من اشعتها
أبو المحاسن الكربلائي يا قبة يتجلى من اشعتها سنا ضياء على الظلماء متقد
أأذكر حاجتي أم قد كفاني
أمية بن أبي الصلت أَأَذكُرُ حاجَتي أَم قَد كَفاني حَياؤُكَ إِنَّ شيمَتَكَ الحَياءُ