العودة للتصفح الطويل الطويل مخلع البسيط الوافر
الفلك تمخر والمهاري تنهج
يوسف النبهانيالفلكُ تمخرُ والمهاري تنهجُ
فَدَعوا المقامَ ونحوَ طيبة عرِّجوا
بَلدٌ به حلَّ النبيُّ محمّدٌ
شمسُ البريّة نورها المتوهّجُ
يا حبّذا وَجهٌ له بهرَ الورى
حُسناً بأنواع الجمال مدبّجُ
وَجهٌ مَحا الظلماءَ ساطعُ نوره
وَجبينهُ الوضّاح أبلج أبهجُ
في عينهِ حوَرٌ وفيها شكلةٌ
كالسيفِ أضحى بالدماء يضرّجُ
سوداءُ بالزرقاءِ أَزرت مقلةً
وَالجفنُ مثلُ السهم أهدب أدعجُ
وَبثغرهِ شنَبٌ يروقكَ حُسنهُ
مُتبسّمٌ عن بارقٍ متفلّجُ
للَّه مولىً بالجمال مكلّلٌ
وَبكلِّ أنواعِ الكمال متوّجِ
سبّاقُ غايات الفضائلِ في الورى
طرّاً وسابقُهم لديه أعرجُ
أَغنى الأنامِ عن الأنام وإنّهم
أَغناهمُ عنهم إليه أحوجُ
قصائد مختارة
بنفسي قريب الدار والهجر دونه
أسامة بن منقذ بِنفسي قريبُ الدارِ والهجرُ دُونَه وبُعدُ التَّقَالي غيرُ بُعدِ السَباسِبِ
غموض
عدنان الصائغ تومضُ… في ذاكرةِ المرآةْ
شوارع خلفية شوارع أمامية
ليث الصندوق الشوارعُ أمهاتٌ ينجبن كل يومٍ ملايينَ الأطفال
لقد مات بالبيضاء من جانب الحمى
هند الأنصارية لَقَد ماتَ بِالبيضاءِ مِن جانبِ الحمى فَتىً كانَ زيناً للكواكب والشهبِ
سوداء لم تنتسب لحام
السري الرفاء سوداءُ لم تَنتسِب لِحَامِ ولم ترُمْ ساحةَ الكِرامِ
هي الأيام صحتها سقام
سبط ابن التعاويذي هِيَ الأَيّامُ صِحَّتُها سَقامُ وَغايَةُ مَن يَعيشُ بِها الحِمامُ