العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الطويل الخفيف
الفرس
محمد الثبيتييَأبَى دَمِي أَنْ يَسْتَرِيحَ
تَشُدُّهُ امْرَأةٌ ورِيحْ
فَرسٌ تُناصِبُنِي غواياتُ الرِّمَالْ
كَسَرَتْ حدودَ القيظِ.. واتَّجَهَتْ شمَالْ .
أَرْقَيتُ عِفَّتَهَا بفاتحةِ الكتابْ
قَبَّلْتُهَا..
فَاهْتَزَّ عَرْشُ الرَّمْلِ وانْتَثَرَتْ قَواريرُ
السَّحابْ
أَسْرَجْتُهَا بالحُلْمِ والشَّهواتِ
والصَّبْرِ الجميلْ
عَانَقْتُهَا..
فَامْتَدَّ صَدْري سَاحلاً مُرّاً
تَنُوءُ بهِ تواريخُ النخيلْ
نَاجَيتُهَا:
صَدئت لياليكِ القديمةُ فَاحْرِقِي خَبَثَ
النُّحَاسِ
وأَشْرِعِي زمنَ الصَّهيلْ
مُذْ أَهْدَرَتْكِ مَوانئُ البحرِ القديمِ
وأَرْمَدَتْ عينيكِ مَنْزِلة الهلالْ
وقَفَ السؤالْ
غَمَرتْ جنوبَ الشمسِ غاشيةُ الشمالْ .
مُذْ كنتِ خاتمةَ النساءِ المُبْهَمَاتْ
يَبِسَتْ عيونُ الطير واشْتعلَتْ
حُشاشاتُ الرمادْ
إنْ قامَ ماءُ البحرِ
يأتي وجهُكِ النامي على شفقِ البلادْ
يأتي طليقاً
مُوثقاً بالريح والريحان والصوت المُدَجَّجِ
بالجيادْ
إنْ قامَ ماءُ البحرِ
صاغَ الرملُ بين مقاطعِ الجوزاءِ
مُهراً عَيطموساً فاتحاً
من قمّة الأعراف مُمْتَدٌّ
إلى ذاتِ العِمادْ
قصائد مختارة
يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
غازي القصيبي لَمْ نَجدهُ... وقيل: «هذا الفِراقُ!» فاستجارت بدمعِها الأحداقُ
وأديت عنه كل عهد وذمة
السيد الحميري وأدَّيتَ عنهُ كلَّ عَهدٍ وذمَّةٍ وقد كان فيها واثِقاً بوفائِكا
لمن العيون الفاترات ذبولا
ابراهيم ناجي لِمَن العيونُ الفاتراتُ ذبولا ومَنِ الخيالُ موسِّداً محمولا
عذر الزمان بأي وجه يقبل
العماد الأصبهاني عُذرُ الزَّمانِ بأيِّ وجهٍ يُقبلُ ومحبُّكم بالصدِّ فيهِ ويُقتلُ
لمن بعده أسيافه وقناه
الشريف الرضي لِمَن بَعدَهُ أَسيافُهُ وَقَناهُ وَمَن يولِعُ البيضَ الرِقاقَ سِواهُ
أسير بدار الظلم أعياه آسره
ولي الدين يكن أسير بدار الظلم أعياه آسره أما من فتى من الناس حرٍّ يناصره