العودة للتصفح السريع البسيط الطويل الوافر الكامل
الغيْب
أسامه محمد زاملأراني دونما الخلقِ مُنِعتُ
من الدّنيا وفي الغيْبِ ظللَتُ
أرى أحوالَها في كلّ وجهٍ
بغى أحداً فخان العُمرَ سبتُ
وأسمعُ صوتَها أنّ ظلومٍ
وشدوَ مُظفَّرٍ عادا فحِرْتُ
فأصبحتُ أميزُ الحلوَ فيها
من المرِّ وشيئاً ما أُذِقتُ
فمنّيتُ الفؤادَ بها على كل
ل ما فيها من الضَّيْمِ وقلتُ:
فلو أنّي كما الإنسِ خُلقتُ
وفي جَسَدٍ من الطينِ حلَلْتُ
ولكنّي بلا غايٍ تُركتُ
فما كُلّفتُ أو حتّى أُمِرتُ
فأنجو من جهنّم إن أطَعْتُ
وألقاها ذميماً إنْ عصَيْتُ
وما اخترتُ ولا خُيِّرتُ فيما
أنا فيهِ ولا يوماً سُئِلْتُ
ويوم سُئلتُ عنها قلتُ شرٌ
لهُ في كلِّ ما يهتزُّ بيْتُ
فيخْبو وهْجهُ إن صُبَّ ماءٌ
ويأتجُّ إذا ما صُبَّ زيْتُ
فينجو اليومَ منها ذو ضجيجٍ
ويهلكُ من بفيهِ اعتشَّ صَمْتُ
وحين سُئلتُ ثانية أجبتُ:
جنانٌ أسّ فيها العدلَ موتُ
دنتْ أثمارُها من كلّ رذلٍ
وأعجِبْ بالّذي ألهاهُ جِفتُ
ويقصدُ من طغى بيعَ الكلام
وتلقى الناسَ حيث يُباع نكْتُ
ويوم سُئلتُ ثالثة أضفتُ
ولو عُرِضتْ عليّ لما أبيتُ
فمثلَ نهايةٍ حتمٍ أُساقُ
إليها دون علمٍ ما كرهتُ
وما خلقُ بني آدم إلا
ليختاروا على علمٍ فغِرتُ
فسَلْ بالنأيِ عنْها كم خسِرتُ
وكم في عزلتي تلكَ حَسِرتُ
فما أُورثتُ أصنامَ ثمود
وما بجَّلتُ نجماً أو رأيتُ
فيدعوني إلى اللهِ نبيٌّ
ويقبلُني ويغفرُ إنْ أنَبْتُ
فيسْري في ثنايا الروحِ حلوٌ
بُعيد مرارِ كُفرٍ قد خبِرتُ
أسرَّ النفسَ حلوٌ بعد حلوٍ؟!
فروح الحُلْوِ فجٌ ما أكلْتُ
أقال النيلُ يوماً أنّهُ ابنُ
الفرات؟ بل ابن ملحٍ ما شربْتُ
ولا أُوتيت علما دنيويّا
به أرتادُ كوناً ما سَكنْتُ
فأعرفهُ من الفعلِ بفعلٍ
وأعبدهُ وصالاً لا يُبَتُّ
ولا أُعطيتُ عمراً حدُّه الموْ
تُ مهما طالَ أو حاباهُ بخْتُ
فأستعدي النّهى فضلاً وأعدو
إلى حيث المُنى إنْ ضاعَ وقْتُ
ولا قِستُ السّما حين انتصرتُ
ولا شئتُ البكا حين هُزمتُ
ولا اشتقتُ الى أمسٍ حبيبٍ
ولا احتطتُ ليوم غدٍ فنِمتُ
ولا رمتُ الجنان بوصلِ رحمٍ
فلا أبَ ليْ وأمّا ما رُزقتُ
ولا امتزتُ عن الناس بفعلٍ
ولا حاط بأوصافيَ نعتُ
أألقاك إلهي دون ذنبٍ
فلا أعلو بغفرانٍ أُنلتُ
أألقاك إلهي دون ركعٍ
به أرفع رأسي ان سُئلتُ
فمُنَّ عليّ يا ربّ بجسمٍ
فأخطئُ ثم أرجع إن علمتُ
قصائد مختارة
خلي تعوذ من إبليس الرجيم
الخفنجي خلِّي تعوَّذ من إبليس الرجيم وللوصال يا حبيب عرقب حذاك
أول عدل منك فيما أرى
أبو تمام أَوَّلُ عَدلٍ مِنكَ فيما أَرى أَنَّكَ لا تَقبَلُ قَولَ الكَذِب
يامن يؤمل في دنياه عافية
أبو الفتح البستي يامَن يُؤمِّلُ في دُنياهُ عافيةً أبعدْتَ ما أنتَ في دارِ المُعافاةِ
لك الفضل يا من بالمحب تلطفا
مبارك بن حمد العقيلي لك الفضل يا من بالمحب تلطفا وبالوصل بعد الفصل فضلاً تعطفا
وذي وجهين تلقاه طليقاً
محمود سامي البارودي وَذِي وَجْهَيْنِ تَلْقَاهُ طَلِيقاً مُحَيَّاهُ وَبَاطِنُهُ حَزِينُ
لا زلت في نصر وملك غالب
ابن الجياب الغرناطي لا زلتَ في نَصرٍ وَمُلكٍ غَالِبٍ واللهُ يُعلِي قَدرَهُ وَيَزِيدُهُ