العودة للتصفح الكامل مجزوء الرجز الرمل الكامل الطويل الوافر
الغنوة الأولى
محمد القيسيغنّيت يا وطني ,
وكانت غنوتي الأولى مبلّلة بأحزان الرحيل
وعشقت يا وطني ,
وكانت من عشقت صبيّة حسناء من يافا ,
فلسطينية القسمات تبسم للشعاع ,
يطلّ , يحمل رعشة الأنسام ,
تجزع إذ تلوح خطى الغروب
كانت تغنّي للصباح
ينداح موج الذكريات على الجفون
ويروح يصفعني العذاب ,
ولسعة الأشواق والليل الغريب
الصمت إذ يمتدّ , يحبل بيننا في الليل أحزانا رمادية
تسّاقط الزهرات يا وطني
ونسمع كلّ يوم ألف أغنية .
فلترسل الأنّات , غنّ عذابنا ,
يا حادي الآلام يا مبكي الجراح
فلعل يغفو الجرح أو يتفجّر البركان
قد طال هذا الليل في بلدي ,
وقافلة الضياع تلجّ عبر غياهب المجهول تحملنا ,
وفي الأحداق زاد من رؤى الأحباب خلف السور ,
منسيّون نحن هنا ومنفيّون تلعننا الرياح .
قصائد مختارة
ومن البلية أنني بك مغرم
الوأواء الدمشقي وَمِنَ البَلِيَّةِ أَنَّني بِكَ مُغْرَمٌ دَنِفٌ وَأَنَّكَ مُعْرِضٌ مُتَجَنِّبُ
لا تعجبن من أحمق
حسن حسني الطويراني لا تعجبن من أحمق قد عابني ثم اعتذرْ
يا لبان الله في الله بي
ابن الزيات يا لِبان اللَّه فِيَّ اللَّه بي حَرَجاً مِن قَطعِ حَبلي حَرجا
وأنا ابن همدان الذين هم هم
مالك بن ملالة وَأَنا ابْنُ هَمْدانَ الَّذِينَ هُمُ هُمُ بَدَعُوا السُّرُوجَ وَشِلْوَ كُلِّ لِجامِ
أعمارنا جاءت كآي كتابنا
أبو العلاء المعري أَعمارُنا جاءَت كَآيِ كِتابِنا مِنها طِوالٌ وُفِّيَت وَقِصارُ
أغرتك الشهاب أم النهار
السري الرفاء أَغُرَّتُكَ الشِّهابُ أَمِ النَّهارُ وراحتُكَ السَّحابُ أَمِ البِحارُ