العودة للتصفح البسيط الكامل السريع الوافر السريع
العيد 4
أحمد سالم باعطبيا عيدُ مذ جِئْتَ لا صحوٌ ولا مطرُ
فالأرضُ عابسةٌ والأفْقُ مُعْتكِرُ
وفي حناجرنا ماتت لنا قصصٌ
وأحرفٌ مسَّها التخريفُ والكِبَرُ
يا عيدُ كم في الورى لاهٍ ومُعْتكِفٍ
على الضلال فلا يدري بما يزرُ
وكيف تُفْتَحُ للأفراحِ أفئدةٌ
موتى ووحدتنا بالخلفِ تحتضرُ
قصائد مختارة
قل للأمير الذي قد فاز من قصدوا
صالح مجدي بك قُل لِلأَمير الَّذي قَد فازَ مَن قَصَدوا دِيوانَه وَعَلَيهِ في القَضا اِعتَمَدوا
ما أزمتي اشتدت لوقر خطيتي
جرمانوس فرحات ما أزمتي اشتدَّت لوِقرِ خطيَّتي إلّا وهانت بافتتاح البسملهْ
يامعرضا يدعى فلا يسمع
البحتري يامُعرِضاً يُدعى فَلا يَسمَعُ يَضحَكُ مِمّا بي وَأَستَرجِعُ
وكم فتحت أبواب خير ونعمة
ماجد عبدالله وكمْ فُتِحتْ أبوابُ خيرٍ ونعمةٍ وقد حاولَ الحُسّادُ بالأمسِ سَدّها
وإخوان وثقت بهم فأضحى
صلاح الدين الصفدي وإخوانٍ وثقت بهم فأضحى أذاهم كل وقتٍ يعتريني
تكتب يومياتها عالده
جبران خليل جبران تَكْتُبُ يَوْمِيَّاتِهَا عَادِلَهْ نَاقِدَةً فِي حُكْمِهَا عَادِلَهْ