العودة للتصفح السريع الكامل الرجز المتقارب مجزوء الرمل الطويل
العيد صحة مولانا العليم علي
إبراهيم الطيبيالعيد صحة مولانا العليم علي
وبرء جثمانه الزاكي من العلل
وإن يوماً سقى كأس الشفاء به
لذاك أسعد عيد للأنام ولي
ومنذ ألبسه الرحمن عافيةٍ
تبقى عليه بقاء الدهر لم تزل
أمسى الوجود من الأفراح مبتهجاً
نشوان يسحب ذيل الشارب الثمل
والدين أضحى قرير العين مبتسماً
يفتر عن طالع مثل الصباح جلي
أنعم به من فتىً أمست فضائله
في الناس أشهر من نار على جبل
وعالم عامل ما زر مئزره
إلا على الحسنيين العلم والعمل
وذي تقي بالنهى والفضل ملتحف
وبالفخار وبرد المجد مشتمل
من معشر شرف اللَه الوجود بهم
أجل وهم علة الإيجاد في الأزل
وقادة راح عمر الدهر دينهم
يسمو على سائر الأديان والملل
أئمة ضربوا للمجد أخبية
أرست دعائمها الطولى على زحل
بهم وثقت فلا أخشى الخطوب إذا
جاشت علي وقلت عندها حيلي
يا وارثاً في البرايا فضل مجدهم
وموضحاً نهج ماسنوا من السبل
لك الهناء بعيد قد لبست به
جلباب عافيةٍ من أفخر الحلل
وأسلم مدى الدهر في أمن وفي دعةٍ
ممنعاً من صروف الحادث الجلل
ممتعاً بشقيقيك الذين هما
هما رضيعا لبان العلم والعمل
محمد منبع الفضل التقي أخو المجـ
ـد الأثيل أمان الخائف الوجل
وواحد الدهر مولا بالحسين ومن
أضحى من العلم والفضل الغرير على
داما ودمت من النعمى على سرر
وفي سرور بلطف اللَه متصل
قصائد مختارة
منذ غدا طرفك لي ظالما
الصنوبري منذ غدا طرفُك لي ظالما آليت لا أدعو على ظالم
الدمع أخرسني وشد لساني
نعمان ثابت بن عبد اللطيف الدمع أخرسني وشد لساني فنطقت بالدمع الغزير القانى
أبرمت يا دنيا أمورا بعضها
الشهاب المنصوري أبرمت يا دنيا أمورا بعضها بخل الورى والبخل شرّ مسلك
ذكرتك ذكرة لا ذاهل
الشريف الرضي ذَكَرتُكِ ذَكرَةَ لا ذاهِلٍ وَلا نازِعٍ قَلبُهُ وَالجَنانُ
سر فما نهجك إما
الصنوبري سرْ فما نهجك إِما سرتَ نهجي وطريقي
سطوت بسلطان الجمال على الصب
ابن المُقري سطوتِ بسلطانِ الجمال على الصبِّ ولم ترفعي رأساً بلومٍ ولا عتبِ