العودة للتصفح البسيط الخفيف البسيط البسيط الكامل
العمر أكثره سدى وأقله
ابراهيم ناجيالعمر أكثره سدى وأقله
صفو يتاح كأنه عمرانِ
كم لحظة قصرت ومدت ظلها
بعد الذهاب كدوحة البستان
وتمر في الذكرى خيال شبابها
فكأن يقظتها شباب ثانِ
مَن ذلك الطيف الرقيقِ بجانبي
كفّاه في كفيّ هاجعتان
لكأننا والأرض تُطوى تحتنا
نجمان في الظلماء منفردان
لكأننا والريح دون مسارنا
خطان في الأقدار منطلقان
إني التفت إلى مكانك بعدما
خليته فبكيت سوء مكاني
هل كان ذاك القرب إلا لوعة
ونداء مسغبةٍ إلى حرمان
حمى مقدرة على الإنسان
تبقى بقاء الأرض في الدوران
وكأنما هذي الحياة بناسها
وضجيجها ضرب من الهذيان
قصائد مختارة
ماذا أصبت من الأسفار والنصب
حافظ ابراهيم ماذا أَصَبتَ مِنَ الأَسفارِ وَالنَصَبِ وَطَيِّكَ العُمرَ بَينَ الوَخدِ وَالخَبَبِ
لا يرعك المشيب يا ابنة عبد الله
علي بن الجهم لا يَرُعكِ المَشيبُ يا اِبنَةَ عَبدِ ال لَهِ فَالشَيبُ هَيبَةٌ وَوَقارُ
يا زائرا منزل البازات حيي على
حنا الأسعد يا زائراً منزلَ البازات حيي على تلك الربوع التي قد حفَّها الدَرسُ
زالت قضاعة عنها بعدما سكنت
عدي بن الرقاع زالَت قُضاعَةُ عَنها بَعدَما سَكَنَت بِها سِنينَ فَصارَت أُهلُها مُضَرُ
حوادم
بهيجة مصري إدلبي إذا الهوى مسني في الروح أخفيه وإن سرى في دمي سرا أواريه
قد تعذبت في العراق كثيرا
جميل صدقي الزهاوي قد تعذبت في العراق كثيرا كنت في جنة اقاسي سعيرا