العودة للتصفح الوافر السريع مجزوء الرمل الطويل
العراك
ميخائيل نعيمةدخل الشيطانُ قلبي فرأى فيه ملاكْ
وبلمح الطرف بينهما اشتدّ العراك
ذا يقول: البيت بيتي! فيعيد القولَ ذاك
وأنا أشهد ما يجري ولا أبدي حراك
سائلاً ربي: "أفي الأكوان ربٍّ سواك
جبلتْ قلبي من البدء يداه ويداك؟"
***
وإلى الآن أراني في شكوكٍ وارتباكْ
لستُ أدري أرجيمٌ في فؤادي أم ملاك
قصائد مختارة
ومحصنة الوصال تمل مني
خليل اليازجي وَمُحصَنةِ الوصال تملُّ مني وَيَثنيها الهوى فَتَميلُ عني
سر واترك العيس على حالها
بهاء الدين الصيادي سر واترك العيس على حالها يا حادي العيس فذا الركب طار
خذ يمينا خذ يمينا
ابن علوي الحداد خذ يميناً خذ يميناً عن سبيل الناكبينا
رأتني فتاة الحي أغبر شاحبا
الأبيوردي رَأَتْنِي فَتاةُ الحَيِّ أَغْبَرَ شاحِباً فَأَذْرَتْ دُموعاً كَالجُمانِ تُريقُها
عرج بالسفح من نواحي نجد
عبد الغني النابلسي عرِّج بالسفح من نواحي نجدِ واخبر عن حالتي وقل عن وجدي
كاتدرائية ( كولن )
قاسم حداد جلستُ في أيقونةِ الكنيسة. أتضرَّعُ لزرقتها.القانية. يسيل من خشبها المشجوج بالنشيد. أيقونة تهيم في الجدران والنوافذ. زجاجٌ يجلوه شغفٌ يشهق في مهابط الناس. وأحلامه في شرفة الله تصقل أجنحة الملائكة ساعةَ الصلب. جلستُ أمسح أصابعها بالمناديل. وأغسل كعبها بالصهد المتفصّد في دمعٍ وفي دمٍ قدسيٍّ. في تجاعيد الرسغِ ويأس العينين. هدأتُ في ذبيحة النجاة. وكانت في الوقفة. نزلتُ وهي طالعة. ركعتُ وهي تكنسُ غيمة الله. أردتُ أن أصغي وكدتُ.