العودة للتصفح الخفيف الوافر السريع الطويل الخفيف الطويل
الصمت اللعين
أحمد المجاطيعنقِدِي يا كرْمَتِي الشَّوهاءَ أحلامي الحَزينَةْ
ودعينا نملأُ السَّلَّةَ دفئاً وسكينَةْ
جُرةً يابسةَ الدفقةِ والبئرُ ضنينةْ
وعيون ترفض الإدلاجَ في وعدِ المدينة
رُكَبي للقمة السمراء توقٌ يَتَسَلَّقْ
أتقرَّى مَنْبِت السَّدرة في الصمتِ المؤرَّقْ
وعيو النسر في الليلِ سرابٌ يتدفَّقْ
عنزتي شاخَتْ وشاخَ الحزنُ في الصبر المُلفَّقْ
قدمي فوق تراب الحقل صمت ودَبيبْ
وعيوني بسمةٌ خرساءُ في ليلٍ رهيبْ
قصائد مختارة
جددا مجلسا لعهد الشباب
العطوي جَدَدا مَجلِساً لِعَهدِ الشَبابِ وَلِذِكرِ الآدابِ وَالأَطرابِ
كأن منجم الأقوام أعمى
أبو العلاء المعري كَأَنَّ مُنَجِّمَ الأَقوامِ أَعمى لَدَيهِ الصُحُفُ يَقرَؤُها بِلَمسِ
يلومني قومي على حبها
محمد تيمور يلومني قومي على حبها واللوم لا يجدى ولا ينفع
تعزز بعض الناس فازداد بهجة
بهاء الدين زهير تَعَزَّزَ بَعضُ الناسِ فَازدادَ بَهجَةً وَزادَ فُؤادي مِن تَباعُدِهِ وَحشا
كتفاها كما يشعب قين
عدي بن زيد كَتِفَاهَا كَمَا يُشَعِّبُ قَينٌ قَتَباً فَوقَ صَنعَهِ الأَقتَابِ
ألا إن عندي عاشق السمر غالط
بهاء الدين زهير أَلا إِنَّ عِندي عاشِقُ السُمرِ غالِطٌ وَإِنَّ المِلاحَ البيضَ أَبهى وَأَبهَجُ