العودة للتصفح المنسرح الكامل السريع الوافر السريع الخفيف
الصبّارة
عبدالعزيز الرفاعيلا تأبهي للحادثا
ت، ولا تذلي للزمانِ
صولي بسيفكِ، وارهفي
بلباقةِ حدّ السّنانِ
جرّي القتادَ على الحوا
دث، وافرغي مرّ القنانِ
وإذا تضنُّ السّحْب بالسْـ
ـسح الغزير من الهتانِ
واخشوشنتْ منك الجذو
رُ على عروق من صوانِ
وتجهّم الصخرُ الأصمْـ
ـمُ، وهل درى معنى الحنانِ؟
وجفَتكِ أنفاسُ الربيـ
ـعِ، وكان مخضوبَ البنانِ
والطير مرَّ على قفا
ركِ مرّ محصورَ البيانِ
إلا الغراب، فقد يطلْـ
ـلُ عليك مشؤومَ اللسانِ
لا سامرٌ إلا عوا
ء الذئبِ، يجثم في القنانِ
والثعلب المكار يز
حفُ حاذراً كالأفعوانِ
والبدرُ مشغولُ الفؤا
د بحبّ أترابٍ حسانِ
والنجمُ، إن النجم تعـ
ـشقه، فهنَّ له روانِ
ويخفنَ أن يهوي على الـ
أرضِ الجميلُ من الغواني
والسلمُ مشدودُ الوثا
قِ، على الثرى الظمآن عاني
وإذا بحثتِ على الجديـ
ـب عن الظليلِ من الأمانِ
وعن الحنان الثرِّ، عن
خُضر الرياضِ، عن المغاني
فرمتك نائحة الريا
ح، بكلّ سوداءِ المعاني
حملت سموم النار طلـ
ـقاء الأزمة والعنان
وسمعت من بين الضجيـ
ـج نعيَّها بيض الأماني
لا تأبهي كوني كصلـ
ـدِ الصّخر ثابتةَ الجنانِ
كالريح تهزأ بالربا،
بالدّوح ذاتِ العنفوانِ
كالقفرِ مرَّ به الزما
ن فما درى خطو الزمانِ
بل ابْسمي نعم ابسمي
وأخفي الشقاءَ عن العيانِ
وعلى ممرّ الدّهرِ كو
ني في بهيِّ الطيلسانِ
لوذي بصبركِ وارقبي
في الأفقِ مانعة المجاني
أنت العزاءُ لقلبي الـ
ـملتاع في مرّ الزمانِ
إن المرارةَ في كيا
نكِ، وهْي تعبثُ في كياني
الصبرُ من شيمِ الكرا
م، إذا تناءى عن جبانِ
والمعدنُ الصافي الأصيـ
ـلُ يظلّ مرموقَ المكانِ
قصائد مختارة
إلا تقم تشعل السراج فقم
الصنوبري إلا تقم تشعل السراج فقم بشعلة في إنائها تسرج
بمحمد صار الزمان محمدا
أبو تمام بِمُحَمَّدٍ صارَ الزَمانُ مُحَمَّداً عِندي وَأَعتَبَ بَعدَ سَوءِ فِعالِهِ
إن خانك الدهر فكن عائذا
أبو بكر الخالدي إِنْ خَانَكَ الدَّهْرُ فَكُنْ عائِذاً بِالبيدِ والظَّلْماءِ والعيسِ
صلاة اللَه ما سحت غمامة
هاشم الميرغني صلاة اللَه ما سحت غمامة على المختار ذي الوجه الصبيح
خلقت لي نفساً فأرصدتها
حافظ ابراهيم خَلَقتَ لي نَفساً فَأَرصَدتَها لِلحُزنِ وَالبَلوى وَهَذا الشَقاء
يا سماء تزهى على الكائنات
أحمد تقي الدين يا سماءً تُزهى على الكائناتِ خفّفي العُجبَ في سَنى النيِّراتِ