العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الطويل الكامل المجتث
الشّعب
أسامه محمد زاملما بين نارٍ وبحرٍ خُيِّرَ الشعبُ
إمّا احتراقًا بها أوغرقًا فيهِ
والموتُ طالَ انتظارُهُ على الحدِّ
حتى يقررَ شعبٌ شاخ في التيهِ
ألّا تُعجِّلَ أمرًا أيُّها الشعبُ
للبحرِ عمرٌ وعمرُها يُدانيهِ
فالنارُ من فوقها ماءٌ سيُفنيها
والبحرُ من تحتهِ نارٌ ستفنيهِ
وربَّما استعجلا اللقاء فالظّلمُ
إنْ خاصمَ بعضَه لا شيءَ يَثنيهِ
عسى إذا التقيا أنْ ينطفي الجمرُ
ويصبحَ البحرُ دخّانا يُغطّيهِ
ما أجّج النارَ يعقوبُ ولا عاث
بالبحرِ إلّا لأنّ ذاك يُنجيهِ
قصائد مختارة
أقول لسعد وهو خلي بطانة
الأبيوردي أَقولُ لِسَعدٍ وَهوَ خِلِّي بِطانَةً وَأَيُّ عَظيمٍ لَم أُنَبِّهْ لَهُ سَعدا
ما بين غزلان النّقا في الوادي
إبراهيم المنذر ما بين غزلان النّقا في الوادي ورخيم تغريد الهزار الشّادي
وروحها في المور مور حمامة
الطرماح وَرَوَّحَها في المَورِ مور حَمامَةٍ عَلى كُلِّ إِجرِيّائِها هُوَ رائِزُ
ويخطئ عذري وجه جرمي عندها
صريع الغواني وَيُخطِئ عُذري وَجهَ جُرمِيَ عِندَها فَأَجني إِلَيها الذَنبَ مِن حَيثُ لا أَدري
الناس كالنيل وأمواجه
الأحنف العكبري الناس كالنيل وأمواجه لا بدّ للناس من النيل
كم من عروس قصور
الصنوبري كم من عروسٍ قصورِ أَضْحَتْ عروسَ القبورِ