العودة للتصفح المجتث السريع المتقارب الوافر السريع
الشمس غابت وبانَ البدر مستترا
حنا الأسعدالشمس غابت وبانَ البدر مستترا
وبات لبنان يهمي دمعَهُ المطرا
يبكي مليكاً حليماً قد سما كرماً
بَرّاً عطوفاً رأوفاً خير من نصرا
شهماً نقاباً مهيباً جلَّ عن شَبَهِ
مولىً خطيراً بشيراً ينقذ البشرا
سليلُ آلٍ لمخزومٍ سموا شرفا
قِنس الإمارة ساد البدو والحضرا
مولىً لهُ شهرةٌ في الخافِقين سرت
عن طيب ذكراهُ سل مَن كان مُذكرا
والآن مذ غاب أمسى الكون ذا شجَنٍ
وبات قلب الولا والعزّ منكسرا
والمجد أبدى حنيناً شارقاً غصصاً
أبكى المعالي فأمسى الفخر محتقَرا
ومذ توارى بشير الشهب في سَفر
وجدَّ في صَدَر في عادة السُفرا
أرختهُ أسفي جاءَ البشيرُ لنا
أهدي سلاماً وللجنّات قد صدَرا
قصائد مختارة
الحق في الخلق خلق
المكزون السنجاري الحَقُّ في الخَلقِ خَلقُ وَالخَلقُ في الحَقِّ حَقُّ
بخيفة الله تعبدتنا
أبو العلاء المعري بِخَيفَةِ اللَهِ تَعَبَّدتَنا وَأَنتَ عَينُ الظالِمِ اللاهي
المائدة
كمال خير بك كنا على مائدة واحده في بيتنا العتيق
فديتك خاطرة عندما
خليل شيبوب فديتكِ خاطرةً عندما تمايل قدك غصناً نضيرا
بوفد حفيظة نلت الأماني
حنا الأسعد بوفد حفيظةٍ نلت الأماني وباتَ بحفظها قلبي أمينا
لا حظ بالفوز لصب بكم
المكزون السنجاري لا حَظَّ بِالفَوزِ لِصَبٍّ بِكُم لِغَيرِكُم في قَلبِهِ حَظُّ