العودة للتصفح الطويل الرجز الخفيف الوافر مخلع البسيط
الشعراء
أحمد الجومارييداك أوكتا.. وفوك قد نفخ
خُدعت يا أبا العلاء !
طُعنتُ في الصّميم
يا شيخ المعرّة الحكيم
نصحتني، فلم أعر كلامك اهتمام
حذّرتني، وقلت لي : إيّاك والفرار
لكنّي يا معلّمي جبُنت !
سقطتُ في القرار
نكّستُ رايتي الممزّقه
سلّمتُ سيفي للعدوّ، واستسلمتُ
مقيّد ها أنذا ـ منسحق يا شيخي الجليل
أسيرُ منحني الجبين. مثقل الضّمير
تتبعني جنّيتي القديمه
تشعلُ في أعماقي ذكرى ما مضى.. وفات
أوّاه يا أبا العلاء كيف بعتُ وجهي القديم
ضيّعتُه ثمّ انكفأتُ باكيا عليه، نادبا فقدانه الوجيع
كما يموت ألف وجه أدمنّاه في الزّمان
كما تموتُ أشواق الأحباب، والصّحاب في الزّحام
أموتُ، موتة شنيعة، بطيئة ، يا شيخي الحكيم !
قصائد مختارة
وليت الرياح الهوج في ذات بيننا
جميل بثينة وليتَ الرياحَ الهوج في ذات بَيننا بِما لا تَبُتُّ الكاشِحينَ بريدُ
بدر المعالي في دمشق شارق
المفتي عبداللطيف فتح الله بَدر المَعالي في دِمشق شارِقُ بِأُفقِها أَنوارهُ شَوارقُ
قولوا لي يا صبايا
إبراهيم الحوراني قولوا لي يا صبايا واحكوا الدغري بالتمام
يا مجيب الدعا وغوث الأسير
شهاب الدين الخلوف يا مجيب الدعا وغوث الأسير يا مزيل الأذى وجبر الكسير
ألا من مبلغ الأكفاء عني
الربيع بن أبي الحقيق ألا من مُبلغُ الأكفاءِ عنِّي فلا ظُلمٌ لديَّ ولا افتراءُ
إني أرى في جدار دار
السري الرفاء إني أرى في جدار دار ثلاثة يمنة تدور