العودة للتصفح السريع الوافر الوافر البسيط
الشاعر
حبيب الزيوديكل الذي يريدهُ الشاعرُ
أن تُضاءَ في الليلِ شبابيكُ البناتِ بالقصائدْ
أن يبنيَ العشّاقُ من أبياتِهِ بيتاً
وأن يصيرَ حزنهُ مآذناً
وهو يموتُ دائماً
ولا يريدُ غير أن تنشرَهُ الريحُ
لكي تشمَّ دَمَهُ البيداءُ
بيدَ أن الريح دائماً تعاندْ
قصائد مختارة
بمهجتي الظبي الذي حسنه
بلبل الغرام الحاجري بِمُهجَتي الظَبيِ الَّذي حُسنُهُ تَحَيَّرَ في مَعناهُ بَلقيسُ
حي كتابا فضضت خاتمه
ابن قسيم الحموي حي كتاباً فضضت خاتمه عن مثل وشي الرياض أو أملح
ليهنك أن عيني ما تنام
سبط ابن التعاويذي لِيَهنِكِ أَنَّ عَيني ما تَنامُ وَأَنِّي فيكِ صَبٌّ مُستَهامُ
وقالوا قد كبرت كما علمنا و
طانيوس عبده وقالوا قد كبرت كما علمنا وشعرك مثل أجنحة الغراب
مطر وقلبك غيمة منسابة
محمود بن سعود الحليبي مَطرٌ وقلبُكِ غيمةٌ مُنسابَةْ وتَلُفُّ رُوحَكِ مُهْجةٌ حَبّابَةْ
وأغيد شق لي فيه قميص تقى
القاضي الفاضل وَأَغيَدٍ شُقَّ لي فيهِ قَميصُ تُقىً وَفاضَ دَمعي عَلَيهِ مِن دَمٍ سَرِبِ