العودة للتصفح الخفيف الخفيف الوافر الطويل
السودان
محمد احمد المحجوبالنازلين ضفاف النيل نغبطهم
والصاعدين جبال الأرز وا حربي
"بالرما " صاح كم من غادة لعبت
بالرمل فإذدان ذلك الثغر بالعب
وكم فتاة إذا مادت وإن خطرت
ترنح القوم من سكر ومن طرب
وإن تفتح ورد الخد مبتسما
فأي كف لذاك الورد لم تثب؟
وذات دل تريك الحب مازحة
وإن تغازل فلم ترحم ولم تجب
الله يعلم كم في الثغر من مرح
وكم بسفحك يالبنان من إرب !
وكم بقلبي من حب وعاطفة
نحو الشام وذلك الساحل اللجب
ظاما رأيت بسنكات وربوتها
صفو الحياة وعيش القانع التعب
والشاهقات كساها الثلج فإنبعثت
في " أركويت " تناجي السحب عن كثب
وهل رأيت فتاة العرب قد سفرت
من غير قصد فكانت فتنة النجب !
وهل رأيت من الارام راتعة
تحت الأرامك فلم تجفل ولم تعب
" وكردفان " أما شاهدت نضرتها
عند الخريف وقد غامت مع السحب
والباسقات من الأشجار يقصدها
طلاب فن ومن يشكون من نصب
والحسن ياصاح إما شئت فاتنة
فأنظر بربك ذاك الساذج العربي
قالوا "بهيبان " جنات إذا غشيت
كانت لرائدها الجنات في حلب
وما " دلامي " وقد زفت خمائلها
الا زحيلة موحي الفن والأدب
وشمس " ميري " وقد خفت لمغربها
تهفو وتغرب في عين من اللهب
قصائد مختارة
ما على رسم منزل بالجناب
اسماعيل النسائي ما عَلى رَسمِ مَنزِلٍ بِالجَنابِ لَو أَبانَ الغَداةَ رَجعَ الجَوابِ
قد تعدوا على الصيام وقالوا
الصاحب بن عباد قَد تَعَدّوا عَلى الصِيام وَقالوا حُرِمَ الصَبُّ فيهُ حُسنَ العَوايد
بديع الخلق موفور الخطوط
ابو نواس بَديعُ الخَلقِ مَوفورُ الخُطوطِ لَطيفُ الخَصرِ كَالفَرَسِ الرَبيطِ
دعوا لي أطباء العراق لينظروا
الشريف الرضي دَعوا لي أَطِبّاءَ العِراقِ لِيَنظُروا سَقامي وَما يُغني الأَطِبّاءُ في الحُبِّ
من بلادي عليها
عبدالله البردوني قلْ لها.. قبلَ أن تعضَّ يديها هل غرامُ الذئاب يحلو لديها؟
في ليل بهي
يحيى السماوي ليْل ٌ حِجابُك ِ.. حولَ وجْهِكِ قدْ سَجا فعَجِبْتُ إذ ْ جُمِعَ الضياءُ مع الدُّجى