العودة للتصفح الكامل البسيط الخفيف منهوك المنسرح الطويل الوافر
السعد لاح وسرت العلياء
نبوية موسىالسعدُ لاحَ وسرّت العلياءُ
بشفاكِ واِبتسمت لك الجوزاءُ
إنّ السنيّة شانَ حسنَ سنائها
عند اِعتلالك خيبة وعناءُ
مُذ غبتِ عن أرجائها شمس العُلا
لم يَبدوَنّ بها سنى وضياءُ
بالأقصر المحسود حلّ ركابكِ
فتكدّرت لغيابك النُبَلاءُ
وبكِ الصعيدُ غدا سعيداً باسماً
وتزيَّنت لقدومك الأرجاءُ
وَتَركتِ ربّات العلوم بمضجعٍ
وَسط الهموم فراشها الرمضاءُ
وَحَضرنَ بعدك الاِمتحان فلم تُر
إلّا كآبة آسفٍ وبكاءُ
فكأنّما سترَ الهموم ذكاؤنا
والهمُّ لا يبقى لديه ذكاءُ
فإذا تأخّرت الزكيّة فاِعلمي
أن لا بها كسلٌ ولا إعياءُ
بل حين غابَ ضياء فكرك أصبَحَت
بينَ الظنونِ تُضلّها الظلماءُ
واليوم عُدتِ فعاد حسن رجائِنا
بإيابكِ المرجو وزال الداءُ
أُبتِ إِيابَ الغيث في روض العُلا
فَتألّمت أعداؤك الجُهَلاءُ
وَتودُّ مصر وقد خطرتِ بأرضها
لو تفرشنَّ لنعلك الأحشاءُ
يا ليلةَ القدر التي شَرُفت على
كلِّ الشهور وزانها الأضواءُ
إن كانَ أهل الفضل بحرَ معارفٍ
لرفيعِ قدرهمُ فأنت سماءُ
لا زلت للفَتيات كنزَ فوائدٍ
تدنو لهنّ بِقُربك الخضراءُ
قصائد مختارة
خذها فقد وضح الصباح ولاحا
لسان الدين بن الخطيب خُذْها فقَدْ وَضَحَ الصّباحُ ولاحَا والرّوْضُ يُهْدي عَرْفَهُ النَّفّاحا
لمحت من مصر ذاك التاج والقمرا
حافظ ابراهيم لَمَحتُ مِن مِصرَ ذاكَ التاجَ وَالقَمَرا فَقُلتُ لِلشِعرِ هَذا يَومُ مَن شَعَرا
إن سمعان شيخنا وحبيب
جبران خليل جبران إِنَّ سَمْعَانَ شَيْخُنَا وَحَبِيبُ اللَّـ ـهِ وَالخَلْقِ كُلِّهِمْ بِالسَّواءِ
هيا إلى بلادك
أمين تقي الدين هيّا إلى بلادِكْ يا صقرَ لبنانْ
طهارة نفس لا تفيد وتنفع
جرمانوس فرحات طهارة نفسٍ لا تفيد وتنفعُ إذا كان جسم النفس بالإثم يَمنعُ
أرى لي في شهر الصيام إذا أتى
الخبز أرزي أرى ليَ في شهر الصيام إذا أتى لياليَ عَيّارٍ وأيام عابِدِ