العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر الوافر السريع الكامل
الساعة كم؟
أمل أبو سعدالسادسة إلا ربعاً ...
السادسة إلا شوقا ...
إلا خوفاً يترقب موسيقا وجوابْ
السادسة إلا رعشاً ينتظرعلى لهفِ إيابٔ ..
.السادسة إلا فرحاً يطرق في القلب الأبواب ...
.السادسة إلا جرحا قاب القوسين..
يمسك بالنصل المسنون ..يسأل نبدأ؟؟
لكن من أين؟؟!!
السادسة إلا حضناً....يتسع لكون الأحزانْ ...
إلا فيضا من أكتافٍ وعناقٍ يتخطّى الأبدانْ...
إلاّ ورداً مع قهوة هيل لم تبرد...
سُكبت تواً في الفنجان..
ألسادسة ؟؟...أين القهوة... الورد.. الأحضان ؟؟!
تتوقف دقات الساعات..
في سكتة حبٍّ أو وجلٍ...
تتصلّب أوردة النسيان.....
السادسة وتكة شكٍّ...
يخدعني؟؟! يتحدى قلبي ..؟؟!
مااقساه !!!أين العهد؟ الشهد ؟الأيمان؟؟!
السادسة وخمس دقائق ...كان هناك شعورٌ خافق....
قلب العاشق ليس بواثق...
.أعصاب عقاربها ثلاثة ...
حتى الٱن ...مات اثنان...
ساعات المقهى تتٱمر ..تضحك تشمت..
وأنا أعصابي تنشدّ يتطاير من لهبي ... دخان ..
السادسة وربع الكأس وثلاثة أرباع حيرى ...
كانت من لهفتها سكرى ...
أما الٱن... لا شيء يعزّي الخذلان...؟؟!!!
السادسةُ ..
السادسة...
وذاك الطيفُ الحلوُ العذبُ يمرّ سرابْ.
يتقصّد أن يجعل جنة حلمي الخضراءَ يبابْ ..
ويناور أملاً أعزلَ من أي حرابْ ..
ويفاوضني الا اظلمه او أرتابْ ...
السادسة ...
إلا عودته بعد غياب ..
إلا أن يتذكرني أو يحسب لحنيني حسابْ ..
ما أشقى امرأة فتحت للحب على مصراعيها الأبواب ...
ما أصعب تهدئتي الٱن...
ما اصعب أن أغدو كرةً تتقاذفها بعضُ ثوانْ ...
السادسة..ُ
إلا فرحاً يتجرّعه كأس الفقدانْ ...
السادسة....
ودمعٌ يُسكبُ بدل القهوة في الفنجان ..
تتلقّفني بدل الكف الحانية كفوف الخذلان ...
السادسة وربع الذكرى...
والباقي غدا طيّ النسيان ..
ما أقسى عينيك الٱن ..!!!!
ويداك تسطّر للأخرى أوهاما أحلاما كبرى ...
أما قلبي المتكئ على كتف الذوبانْ.
لا ماء يبرّد من حُمّاه الٱنْ ...
لاصبر يطفّي الغليانْ ...
قصائد مختارة
هذا اليهودي الطبيب إذا رأى
ابن الوردي هذا اليهوديُّ الطبيبُ إذا رأى أَمَتي الضعيفةَ عنهُ طبعي نافرُ
يا عين بكي لمسعود بن شداد
فارعة المرية يا عَينُ بَكّي لِمَسعودِ بنِ شَدّادِ بُكاءَ ذي عَبَراتٍ شَجوَهُ بادي
عرفت بأجدث فنعاف عرق
المتنخل عَرَفتُ بِأَجدُثٍ فِنعافِ عِرقٍ عَلاماتٍ كَتَحبيرِ النَماطِ
خوان لا يلم به صديق
أبو العنبس الصيمري خِوانٌ لا يلمُّ بهِ صديقٌ وعِرضٌ مثلُ منديلِ الخوانِ
ليت ابن شمعون درى أنه
بلبل الغرام الحاجري لَيتَ اِبنُ شَمعونٍ دَرى أَنَّهُ يَفعَلُ فِعلَ الأَرقَمِ القاتِلِ
هينا فقدت من الرجال بليدا
المتنبي هيناً فقدتُ من الرجال بليدا من كان عندَ وجوده مَفقودا