العودة للتصفح الخفيف مجزوء الرمل مجزوء الرمل الكامل الخفيف
الزنج أكرم منكم والروم
أبو تمامالزَنجُ أَكرَمُ مِنكُمُ وَالرومُ
وَالحَينُ أَيمَنُ مِنكُمُ وَالشومُ
عَيّاشُ إِنَّكَ لَلَّئيمُ وَإِنَّني
مُذ صِرتَ مَوضِعَ مَطلَبي لَلَئيمُ
السُحتُ أَطيَبُ مِن نَوالِكَ مَطمَعاً
وَالمُهلُ وَالغِسلينُ وَالزَقّومُ
نَجِسٌ تُدَبِّرُ أَمرَهُ شِيَمٌ لَهُ
شُكسٌ يُدَبِّرُ أَمرَهُنَّ اللومُ
وَمَنازِلٌ لَم يَبقَ فيها ساحَةٌ
إِلّا وَفيها سائِلٌ مَحرومُ
عَرَصاتُ سوءٍ لَم يَكُنَّ لِسَيِّدٍ
وَطَناً وَلَم يَرتَع بِهِنَّ كَريمُ
لَمّا بَدا لي مِن صَميمِكَ ما بَدا
بَل لَم يُصَب لَكَ لا أُصيبَ صَميمُ
جَرَّدتُ في ذَمّيكَ خَيلَ قَصائِدٍ
حالَت بِكَ الدُنيا وَأَنتَ مُقيمُ
أَلحَقنَ بِالجُمَّيزِ أَصلَكَ صاغِراً
وَالشيحُ يَضحَكُ مِنكَ وَالقَيصومُ
طَبَقاتُ شَحمِكَ لَيسَ يَخفى أَنَّها
لَم يَبنِها آءٌ وَلا تَنّومُ
يا شارِباً لَبَنَ اللِقاحِ تَعَزِّياً
الصَبرُ مَن يَقنيهِ وَالحالومُ
وَالمُدَّعي صورانَ مَنزِلَ جَدِّهِ
قُل لي لِمَن أَهَناسُ وَالفَيّومُ
قصائد مختارة
وشمول أرقها الدهر حتى
علي بن جبلة - العكوك وَشَمولٍ أَرَّقَها الدّهُر حَتّى ما تُوارى قَداتُها بِلَبوسِ
ما لقينا من أخي تيم
عبدالصمد العبدي ما لقينا من أخي تيم ومن أرجاف قومهِ
قبل أن نهبط من
صالح الشرنوبي قبل أن نهبط من جنّتِنا في الأزليّة
ومهفهف كالغصن إلا أنه
الرصافي البلنسي وَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ إِلّا أَنَّهُ سَلَبَ التثنِّي النَومُ عَن أَثنائِهِ
ما شجاك الغداة من رسم دار
عمر بن أبي ربيعة ما شَجاكَ الغَداةَ مِن رَسمِ دارِ دارِسِ الرَبعِ مِثلِ وَحيِ السِطارِ
من أجل عينيكِ
عبده صالح من أجل عينيكِ قصدتُ باب السماء